وممّا وصف به الورد الأزرق
- قال بعض الشعراء وقد وصف بستانا :
وبه وارد من الورد قد أينع
في رقّة الهواء اللَّطيف
شبّهوه بدمعة العاشق الآ
لف نالته جفوة من أليف
فهو يحكيه رقّة ومثال ال
قرص « 1 » لونا في خدّ ظبي تريف « 2 »
ورق أزرق كزرق يواقيت
تطلَّعن من لجين مشوف « 3 »
ومما قيل في الورد الأسود
قول « 4 » مؤيّد الدّين الطَّغرائىّ « 5 » :
للَّه أسود ورد ظلّ يلحظنا
من الرّياض بأحداق اليعافير « 6 »
كأنّها وجنات الزّنج نقّطها
كفّ الإمام « 7 » بأنصاف الدّنانير
هامش
« 1 » في كلتا النسختين : « الفرض » بالفاء والضاد ؛ وهو تصحيف .
« 2 » يريد بالتريف : المترف بفتح الراء ، أي المتنعم ، فعيل بمعنى مفعول ، وهو من الترف بالتحريك .
« 3 » المشوف : المجلوّ .
« 4 » في ( ا ) : « قال » .
« 5 » لم نجد هذين البيتين في نسختي ديوان الطغرائى المخطوطتين المحفوظتين بدار الكتب المصر تحت رقمى 390 ، 1528 أدب ؛ والذي في مباهج الفكر وحسن المحاضرة نسبتهما إلى أبى أحمد الطرارى .
« 6 » اليعافير : الظباء التي بلون العفر بالتحريك ، وهو التراب ؛ أو هي الظباء كلها ؛ وقيل : اليعافير أولاد البقر الوحشي ، واحده يعفور .
« 7 » كذا في حسن المحاضرة للسيوطي ج 2 ص 220 ويريد بالإمام : الخليفة ؛ والذي في ( ا ) و ( ب ) : « الأنام » ؛ وهو تحريف صوابه ما أثبتنا كما يقتضيه إفراد الكف .