تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥

وممّا وصف به الورد الأزرق

- قال بعض الشعراء وقد وصف بستانا :
وبه وارد من الورد قد أينع في رقّة الهواء اللَّطيف شبّهوه بدمعة العاشق الآ لف نالته جفوة من أليف فهو يحكيه رقّة ومثال ال قرص « 1 » لونا في خدّ ظبي تريف « 2 » ورق أزرق كزرق يواقيت تطلَّعن من لجين مشوف « 3 »

ومما قيل في الورد الأسود

قول « 4 » مؤيّد الدّين الطَّغرائىّ « 5 » :
للَّه أسود ورد ظلّ يلحظنا من الرّياض بأحداق اليعافير « 6 » كأنّها وجنات الزّنج نقّطها كفّ الإمام « 7 » بأنصاف الدّنانير
هامش
« 1 » في كلتا النسختين : « الفرض » بالفاء والضاد ؛ وهو تصحيف . « 2 » يريد بالتريف : المترف بفتح الراء ، أي المتنعم ، فعيل بمعنى مفعول ، وهو من الترف بالتحريك . « 3 » المشوف : المجلوّ . « 4 » في ( ا ) : « قال » . « 5 » لم نجد هذين البيتين في نسختي ديوان الطغرائى المخطوطتين المحفوظتين بدار الكتب المصر تحت رقمى 390 ، 1528 أدب ؛ والذي في مباهج الفكر وحسن المحاضرة نسبتهما إلى أبى أحمد الطرارى . « 6 » اليعافير : الظباء التي بلون العفر بالتحريك ، وهو التراب ؛ أو هي الظباء كلها ؛ وقيل : اليعافير أولاد البقر الوحشي ، واحده يعفور . « 7 » كذا في حسن المحاضرة للسيوطي ج 2 ص 220 ويريد بالإمام : الخليفة ؛ والذي في ( ا ) و ( ب ) : « الأنام » ؛ وهو تحريف صوابه ما أثبتنا كما يقتضيه إفراد الكف .