تلوح في حمرتها صفرة
كالخدّ منقوطا بدينار
وقال آخر :
كأنّما الوردة لمّا بدت
في كفّ من أهوى ويهوانى
حمرة خدّيه وفى وسطها
صفرة لونى حين يلقاني
وقال آخر :
جمع الورد خصالا
لم تكن في نظرائه
حسن لون جعل الزّه « 1 »
رة من تحت لوائه
ونسيما عطَّر المجلس من فرط ذكائه
فإذا غاب وولىّ
عوّض الناس بمائه
وقال آخر :
وذى لونين لون المسك فيه
يروق بحمرة فوق اصفرار
كمعشوقين ضمّهما اعتناق
على حدثان عهد بالمزار
وقال الطَّغرائىّ :
ألم تر أنّ جند الورد وافى
بصفر « 2 » في مطارده وحمر
أتى مستلئما بالشوك فيه
نصال زمرّد وتراس تبر
فجلَّى بالسرور هموم قلبي
وطارد بالنشاط بنات صدري
فما عذرى إذا أنا لم أقابل
أياديه بسكر أو بشكر
هامش
« 1 » في كتب اللغة أن الزهرة وزان تؤدة ، أي بضم الزاي وفتح الهاء ، فتسكين الهاء هنا لضرورة الوزن .
« 2 » « بصفر » الخ أي برايات صفر وحمر في مطارده ، أي رماحه ، واحده مطرد وزان منبر ، وهو الرمح القصر .