تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
تلوح في حمرتها صفرة كالخدّ منقوطا بدينار
وقال آخر :
كأنّما الوردة لمّا بدت في كفّ من أهوى ويهوانى حمرة خدّيه وفى وسطها صفرة لونى حين يلقاني
وقال آخر :
جمع الورد خصالا لم تكن في نظرائه حسن لون جعل الزّه « 1 » رة من تحت لوائه ونسيما عطَّر المجلس من فرط ذكائه فإذا غاب وولىّ عوّض الناس بمائه
وقال آخر :
وذى لونين لون المسك فيه يروق بحمرة فوق اصفرار كمعشوقين ضمّهما اعتناق على حدثان عهد بالمزار
وقال الطَّغرائىّ :
ألم تر أنّ جند الورد وافى بصفر « 2 » في مطارده وحمر أتى مستلئما بالشوك فيه نصال زمرّد وتراس تبر فجلَّى بالسرور هموم قلبي وطارد بالنشاط بنات صدري فما عذرى إذا أنا لم أقابل أياديه بسكر أو بشكر
هامش
« 1 » في كتب اللغة أن الزهرة وزان تؤدة ، أي بضم الزاي وفتح الهاء ، فتسكين الهاء هنا لضرورة الوزن . « 2 » « بصفر » الخ أي برايات صفر وحمر في مطارده ، أي رماحه ، واحده مطرد وزان منبر ، وهو الرمح القصر .