تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
كأنّها في كفّ أستاذنا مخلوقة من طيب أخلاقه
وقال علىّ بن سعيد الأندلسىّ :
ومصفرّة اللَّون لا من هوى تكابد منه علاقات هم ولكن كساها سموم الهجير جلابيب تبر بتضريج دم وأكسبها طيب نشر العبير وريح الحبيب إذا ما يشم عروس تزفّ إلى شاهها « 1 » على كفّ أغيد مثل الصّنم
وقال علىّ بن رشيق في المعزّ بن باديس :
أترجّه سبطة الأطراف ناعمة تلقى النفوس بحظَّ غير منحوس كأنّها بسطت كفّا لخالقها تدعو بطول بقاء لابن باديس
وقال آخر :
كأنّما الأترجّ في لونه وشكله المستظرف المنظر أبارق تسقط عنها العرا مسبوكة من ذهب أحمر
وقال آخر « 2 » :
يا حبّذا أترجّة تحدث في النفس الطَّرب كأنّها كافورة لها غشاء من ذهب
وقال السرىّ الرّفّاء :
وقريبة من كلّ قلب إن بدت للمرء أدناها إليه وقرّبا أروى القلوب نسيمها وتلهّبت حسنا فأذكت في القلوب تلهّبا
هامش
« 1 » الشاه : الملك ؛ وهو لفظ فارسىّ ، والمراد به هنا الزوج ، لما له من السلطان على زوجه . « 2 » قائل هذين البيتين هو ابن المعتز ؛ وقد وردا في ديوانه المخطوط المحفوظ بدار الكتب المصرية تحت رقم 524 أدب ؛ وذكر جامع الديوان أنها في وصف الليمون ، وأورد صدر البيت الأوّل هكذا « يا حبذا ليمونة »