تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
ماء سكَّر معقود ، طيّب الرائحة جدّا ، إذا سقط من شجرته إلى الأرض اضمحلّ ، وهذا لا مضرّة فيه من أصناف الكمّثرى . وقال في طبعه « 1 » : الكمثرى المعروف « 2 » بالصّينىّ بارد في الأولى ، يابس في الثانية ، والشاه أمرود معتدل رطب ؛ وقال في أفعاله « 3 » وخواصه : جميع أصنافه قابض [ يدخل « 4 » ] في ضمادات حبس الموادّ ، وقد يجلو يسيرا ؛ وأما المعروف بشاه أمرود في بلاد خراسان دون غيرها فهو مليّن للطَّبيعة ، حسن الكيموس « 5 » جدّا . قال : وهو يدمل الجراحات ، خصوصا البرّىّ المجفّف ، وهو يدبغ المعدة ؛ والصّينىّ خاصّة يقوّى المعدة ، ويقطع العطش ، ويسكَّن الصفراء . قال : وهو يعقل البطن ، خصوصا المجفّف منه ، قال : وفى الكثمرى خاصّيّة إحداث القولنج « 6 » ، فيجب أن يشرب بعده ماء العسل بالأفاويه « 7 » .

وأمّا ما وصفه به الشّعراء

- فمن ذلك قول ظافر الحدّاد الإسكندرىّ :
للَّه وافد كمّثرى ذكرت به ما كنت أعهد في أيّامى الأول
هامش
« 1 » تذكير الضمائر العائدة على الكمثرى في هذه الألفاظ وما بعدها من الضمائر والأوصاف جرى على لغة من يذكر الكمثرى ، فقد ورد في تاج العروس أن الكمثرى مؤنثة ، وقد تذكر . « 2 » تذكير الضمائر العائدة على الكمثرى في هذه الألفاظ وما بعدها من الضمائر والأوصاف جرى على لغة من يذكر الكمثرى ، فقد ورد في تاج العروس أن الكمثرى مؤنثة ، وقد تذكر . « 3 » تذكير الضمائر العائدة على الكمثرى في هذه الألفاظ وما بعدها من الضمائر والأوصاف جرى على لغة من يذكر الكمثرى ، فقد ورد في تاج العروس أن الكمثرى مؤنثة ، وقد تذكر . « 4 » لم ترد هذه الكلمة في ( ا ) . « 5 » تقدم تفسير الكيموس في عدة حواش من هذا السفر منها ما سبق في الحاشية رقم 1 من صفحة 54 فانظرها . « 6 » القولنج بضم القاف ، وتفتح : مرض معوى مؤلم يعسر معه خروج الثفل والريح ؛ وهو من الألفاظ المعربة . وقال في الشذور الذهبية : القولنج اعتقال الطبيعة لانسداد المعى المسمى بالرومية : « قولون » . « 7 » الأفاويه : أنواع الطيب ، وهو جمع أفواه ، والواحد فوه .