تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
وقد لاح في زئبر شامل كصفراء في معجر « 1 » أدكن « 2 »
وقال مؤيّد الدّين الطَّغرائىّ :
وسفرجل عنى المصيف بحفظه فكساه قبل البرد خزّا أغبرا « 3 » صوغ من الذّهب المصفّى ، نشره مسك إذا حضر النّدىّ تعطَّرا يحكى نهود الغانيات وتحتها سرر لهنّ حشين مسكا أذفرا يزهى بملمسه وطيب مذاقه ومشمّه ويروق عينك منظرا
وقال شاعر أندلسىّ :
سفر جلة جمعت أربعا نظمن لها كلّ معنى عجيب صفاء النّضار وطعم العقار ولون المحبّ وريح الحبيب
وقال آخر :
ومصفرّة تختال في ثوب سندس وتعبق عن مسك ذكىّ التنفّس لها ريح محبوب وقسوة قلبه ولون محبّ حلَّة السّقم قد كسى
وقال آخر :
متحفى بالسفرجل لا أحبّ السفرجلا اسمه لو عقلته سفر جلّ واعتلى
[ وقال آخر « 4 » ] :
أتحفتنا بهديّة نقضت وصالك أوّلا
هامش
« 1 » في الأصول ومباهج الفكر « معجن » ؛ وهو تحريف صوابه ما أثبتنا كما يقتضيه السياق ، والمعجر بكسر الميم وفتح الجيم ثوب تعتجر به المرأة أصغر من الرداء وأكبر من المقنعة ، وهو ثوب تلفه المرأة على استدارة رأسها ثم تجلبب فوقه بجلبابها . « 2 » الأدكن : من الدكنة بضم فسكون ، وهى لون يضرب إلى الغبرة ، بين الحمرة والسواد . « 3 » في ( ا ) « أخضرا » . « 4 » لم ترد هذه العبارة في ( ا )