وقد لاح في زئبر شامل
كصفراء في معجر « 1 » أدكن « 2 »
وقال مؤيّد الدّين الطَّغرائىّ :
وسفرجل عنى المصيف بحفظه
فكساه قبل البرد خزّا أغبرا « 3 »
صوغ من الذّهب المصفّى ، نشره
مسك إذا حضر النّدىّ تعطَّرا
يحكى نهود الغانيات وتحتها
سرر لهنّ حشين مسكا أذفرا
يزهى بملمسه وطيب مذاقه
ومشمّه ويروق عينك منظرا
وقال شاعر أندلسىّ :
سفر جلة جمعت أربعا
نظمن لها كلّ معنى عجيب
صفاء النّضار وطعم العقار
ولون المحبّ وريح الحبيب
وقال آخر :
ومصفرّة تختال في ثوب سندس
وتعبق عن مسك ذكىّ التنفّس
لها ريح محبوب وقسوة قلبه
ولون محبّ حلَّة السّقم قد كسى
وقال آخر :
متحفى بالسفرجل
لا أحبّ السفرجلا
اسمه لو عقلته
سفر جلّ واعتلى
[ وقال آخر « 4 » ] :
أتحفتنا بهديّة
نقضت وصالك أوّلا
هامش
« 1 » في الأصول ومباهج الفكر « معجن » ؛ وهو تحريف صوابه ما أثبتنا كما يقتضيه السياق ، والمعجر بكسر الميم وفتح الجيم ثوب تعتجر به المرأة أصغر من الرداء وأكبر من المقنعة ، وهو ثوب تلفه المرأة على استدارة رأسها ثم تجلبب فوقه بجلبابها .
« 2 » الأدكن : من الدكنة بضم فسكون ، وهى لون يضرب إلى الغبرة ، بين الحمرة والسواد .
« 3 » في ( ا ) « أخضرا » .
« 4 » لم ترد هذه العبارة في ( ا )