الجرب المتقرّح والقوابى « 1 » ، وينفع الغشاوة والبياض ، ويجلو العين ووسخ قروحها ويخرج الجنين .
وماء الزّيتون المملَّح يحقن به لعرق النّسا ؛ وورقه يطبخ بماء الحصرم حتّى يصير كالعسل ، وتطلى به الأسنان المتأكَّلة فينفعها « 2 » ؛ وعصارة ورقه للجحوظ .
قال : والزّيتون الأسود مع نواه من جملة البخورات للرّبو وأمراض الرئة ؛ والزّيتون الغليظ المملوح يثير الشهوة ، ويقوّى المعدة ، ويولَّد كيموسا قابضا ؛ والمخلَّل أقبل الجميع للهضم وأسرعه .
وقال ابن وكيع يصفه :
انظر إلى زيتوننا
فيه شفاء المهج
بدا لنا كأعين
شهل « 3 » وذات دعج
مخضرّه زبرجد
مسودّه من سبج « 4 »
وأمّا الخرنوب وما قيل فيه
- فقال الشيخ الرئيس : أصلحه الخرنوب الشامىّ المجفّف ؛ وهو قابض ، والرّطب منه مطلق . قال : وإذا دلكت الثآليل
هامش
« 1 » كذا ورد هذا الجمع في جميع الأصول وكتب الطب الأخرى ؛ ولم نجد فيما لدينا من كتب اللغة القوابى جمع قوباء ؛ والذي وجدناه أن جمعه قوب بضم القاف وفتح الواو .
« 2 » في القانون : « فيقلعها » الجزء الأوّل صفحة 310
« 3 » الشهل : من الشهل بفتحتين ، وهو أقل من الزرق في الحدقة وأحسن منه ؛ وقيل : هو أن تشرب الحدقة حمرة حتى كأن سوادها يضرب إلى الحمرة ؛ وقيل غير ذلك . والدعج شدّة سواد العين ؛ والمراد أن من هذا الزيتون ما هو كالعيون الشهل في أنه غير خالص السواد ، ومنه ما هو كالعيون الدعج في شدّة السواد وخلوصه .
« 4 » السبج بالتحريك : الخرز الأسود ؛ فارسىّ معرّب .