تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
كأنّه والعيون تنظره إذا بدا زهره على القضب مكاحل من زمرّد خرطت مقمّعات الرؤس بالذّهب
وقال عبد الصمد :
كأنّه في ناضر الأغصان زمرّد لاح على تيجان
وقال كمال الدّين بن بشائر الإخميمىّ - وهو عصرىّ - :
حيّا بها رائحة كالمسك للمستنشق وقال شبّهها لنا فقلت غير مطرق مكحلة مخروطة من دهنج « 1 » موثّق سدادها من ذهب وميلها من ورق « 2 »
وقال شاعر يصف البسر الأحمر :
أما ترى النّخل حاملات بسرا حكى لونه الشّقيقا كأنّما خوصه عليه زمرّد مثمر عقيقا
[ وقال ابن « 3 » المعتزّ ] :
كقطع الياقوت يانعات بخالص التّبر مقمّعات
[ وقال في « 4 » الأصفر ] :
أما ترى البسر الَّذى قد حاز كلّ العجب كيف غدا في لونه كعاشق مكتئب مكاحل من فضّة قد طليت بالذّهب
هامش
« 1 » الدهنج : جوهر كالزمرد ، وهو حصى أخضر تحلى به الفصوص ، وليس من محض العربية . « 2 » الورق بكسر الراء وفتحها : الفضة . « 3 » هاتان العبارتان لم تردا في ( ا ) . « 4 » هاتان العبارتان لم تردا في ( ا ) .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 127 | النويري