تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
شجر إذا ما الصّبح أسفر لم ينح للأمن طائره ولكن غرّدا
وقال شهاب الدّين الشّطنوفىّ :
كأنّ النّخيل الباسقات وقد بدت لناظرها حسنا قباب زبرجد وقد علَّقت من حولها [ زينة لها ] قناديل ياقوت بأمراس عسجد

وأمّا الجمّار وما قيل فيه

- فالجمّار ، هو رأس النّخل ، وإذا قطعت الجمّارة لا تعيش النخلة بعدها أبدا . وقال الشيخ الرئيس : طبعه بارد في الثانية ، يابس في الأولى ؛ وهو قابض ؛ وينفع من خشونة الحلق ؛ ويقبض الإسهال والنّزف ؛ وينفع من لسع الزّنبور ضمادا .
وقال شاعر يصفه :
جمّارة كالماء تبدو لنا ما بين أطمار من اللَّيف جسم رطيب اللَّمس لكنّه قد لفّ في ثوب من الصّوف
وأمّا ما وصف به الطَّلع - فمن ذلك قول كشاجم :
أفدى الَّذى أهدى إلينا طلعة أهدت إلى قلب المشوق بلابلا فكأنّما هي زورق من صندل قد أو دعوه من اللَّجين سلاسلا
وقال ابن وكيع :
طلع هتكنا عنه أستاره من بعد ما قد كان مستورا كأنّه لمّا بدا ضاحكا في العين تشبيها وتقديرا [ درج « 1 » من الصّندل قد أودعت فيه يد العطَّار كافورا ]
هامش
« 1 » لم يرد هذا البيت في النسختين : ( ا ) ، ( ج ) .