وقال محمّد بن القاسم العلوىّ :
وطلع هتكنا عنه جيب قميصه
فيا حسنه في لونه حين هتّكا
حكى صدر خود من بنى الرّوم هزّها
سماع فشقّت عنه ثوبا ممسّكا
وقال كشاجم « 1 » :
ولا بس ثوبا من الحرير
مضمّخ الظاهر بالعبير
مضمّن الباطن ثوب « 2 » نور
يفترّ عن مكنونة الثّغور
كأنّما فتّ من الكافور
وقال أيضا :
قد أتانا الَّذى بعثت إلينا
وهو شئ في وقتنا معدوم
طلعة غضّة أتتنا تحاكى
سفطا فيه لؤلؤ منظوم
وقال الرّبيع « 3 » بن أبي الحقيق اليهودىّ يرثى كعب بن الأشرف :
ذو « 4 » نخيل في تلاع جمّة
تخرج الطَّلع كأمثال الأكف
هامش
« 1 » لم يرد هذا الشعر في ديوان كشاجم في كلتا نسختيه المطبوعة والمخطوطة .
« 2 » كذا ورد لفظ ( الثوب ) في جميع الأصول ومباهج الفكر ؛ ويلوح لنا أنه تحريف ، فان الذي في باطن الطلع ليس شيئا منبسطا يصح تشبيهه بالثوب ، وإنما هو دقيق أبيض كدقيق الحنطة ، كما هو مشاهد ومنصوص عليه في المفردات والتذكرة ؛ ولعل صوابه « ذوب » .
« 3 » في ديوان المعاني نسبة هذا البيت الآتي إلى كعب بن الأشرف ، ولم نجده في ترجمة الربيع بن أبي الحقيق في الجزء الحادي والعشرين من كتاب الأغانى ؛ ولا في ترجمة كعب بن الأشرف في الجزء التاسع عشر من الأغانى أيضا .
« 4 » في ديوان المعاني « ونخيل » .