تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
من حمر الوحش لدى العيان شقّقه علجان ماهران عن لؤلؤ صيغ على قضبان مصوغة « 1 » من ذهب خلصان ثمّ يرى للسّبع والثّمانى قد حال مثل الشّذر « 2 » في الجمان يضحك عن مشتبه الأقران كأنّه في ناضر الأغصان زمرّد لاح على تيجان حتّى إذا تمّ له شهران وانسدلت عثاكل القنوان كأنّها قضب من العقيان فصّلن بالياقوت والمرجان رأيته مختلف الألوان من قانىء أحمر أرجوانى وفاقع أصفر كالنّيران مثل الأكاليل على الغوانى « 3 »
ونحوه قول أبى هلال العسكرىّ :
ونخيل وقفن في معطف الرّم ل وقوف الحبشان في التّيجان شربت بالأعجاز حتّى تروّت وتراءت بزينة الرّحمن طلع الطَّلع في الجماجم منها كأكفّ خرجن من أردان فتراها كأنّها كمت « 4 » الخي ل توافت مصرّة « 5 » الآذان
هامش
« 1 » في جميع الأصول : « موضوعة » ؛ وهو تحريف صوابه ما أثبتنا نقلا عن ديوان المعاني لأبى هلال العسكري ؛ ورواية مباهج الفكر « مصنوعة » ؛ والمعنى يستقيم عليها أيضا . « 2 » الشذر : قطع من الذهب تلقط من معدنه بلا إذابة . « 3 » في جميع الأصول : « التيجان » ؛ وهو تبديل من الناسخ صوابه ما أثبتنا نقلا عن ديوان المعاني ج 2 ورقة 27 من النسخة المخطوطة المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم 1874 أدب . « 4 » حركت الميم في هذا اللفظ لضرورة الوزن . والكمتة : لون بين السواد والحمرة يكون في الخيل والإبل وغيرهما . « 5 » مصرة : من « أصرّ الفرس بأذنه » ، إذا سوّاها ونصبها للاستماع ؛ يقال : « جاءت الخيل مصرة آذانها » ، أي محدّدة آذانها رافعة لها .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 122 | النويري