تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
لا تحمل فهي سنهاء . فإذا كان بسرها ينتثر وهو أخضر فهي خضيرة . فإذا دقّت من أسفلها وانجرد كربها فهي صنبور . فإذا مالت فبنى تحتها دكَّان تعتمد عليه فهي رجبيّة « 1 » . فإذا كانت منفردة عن أخواتها فهي عوانة . ويقال للطَّلع « 2 » : الكافور ، والضّحك « 3 » ، والإغريض . فإذا انعقد سمّته « 4 » السّياب « 5 » . فإذا اخضرّ قبل أن يشتدّ سمّته الجدال . فإذا عظم فهو البسر . فإذا صارت فيه طرائق فهو المخطَّم . فإذا تغيّرت البسرة إلى الحمرة فهي شقحة . فإذا ظهرت الحمرة فهو الزّهو « 6 » ، وقد أزهى . فإذا بدت فيه نقط « 7 » من الإرطاب نصفها فهي المجزّع « 8 » . فإذا بلغ ثلثيها فهي حلقانة . فإذا جرى الإرطاب فيها فهي منسبتة .
وللشّعراء في النّخل أوصاف ، فمن ذلك ما أنشده الأصمعىّ « 9 » :
غدت سلمى تعاتبنى وقالت رأيتك لا تريغ « 10 » لنا معاشا
هامش
« 1 » الرجبية : نسبة إلى الرجبة بضم الراء ، وهو الدكان الذي يبنى تحت النخلة لتعتمد عليه . « 2 » يلاحظ أن هذه الأسماء الآتية للطلع ليست من تتمة ما نقله المؤلف عن الثعالبي في ( فقه اللغة ) كما يتوهم . « 3 » سمى ضحكا تشبيها له بالثغر في بياضه عند الضحك ؛ قاله أبو حنيفة . « 4 » « سمته » ، أي العرب . « 5 » في جميع الأصول : « السيدباء » ؛ وهو تحريف صوابه ما أثبتنا نقلا عن المخصص ج 11 ص 121 وغيره من كتب اللغة ؛ ويقال فيه أيضا : « سياب » بضم السين المهملة وتشديد الياء وزان رمّان . « 6 » كذا ضبط هذا اللفظ بضم الزاي وفتحها في المخصص ج 11 ص 123 « 7 » عبارة المخصص نقلا عن أبي عبيد : « إذا بلغ الإرطاب نصفها » الخ . « 8 » كذا ضبط هذا اللفظ بفتح الزاي وكسرها في المخصص ج 11 ص 123 « 9 » لم نجد هذا الشعر في ( مجموع الأصمعيات ) المطبوع في أوروبا ؛ كما أننا لم نجده فيما راجعناه من الكتب الأخرى . « 10 » ( 10 ) تريغ ، أي تطلب .