تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
كأنّ نارنجها « 1 » يلوح على أغصانها حاملا ومحمولا سلاسل من زبرجد حملت من ذهب أحمر قناديلا
وقال آخر « 2 » :
وأشجار نارنج كأنّ ثمارها حقاق عقيق قد ملئن من الدّرّ تطالعنا بين الغصون كأنّها خدود غوان « 3 » في ملاحفها الخضر أتت كلّ مشتاق بريّا حبيبه فهاجت له الأحزان من حيث لا يدرى
وقال آخر :
حدائق أشجار كإقبال دولة عليك أو البشرى أتت لقعيد أنارت بنارنج لريّاه « 4 » في الحشا مواقع وصل من فؤاد عميد إذا ما حنى أغصانه فكأنّه صوالجة الأصداغ فوق خدود
وقال آخر :
وأغصان مقوّمة حسان ومنها ما يرى كالصّولجان كأنّ بها ثديّا ناهدات غلائلها صبغن بزعفران
وقال آخر « 5 » يصف نارنجا مختلف الألوان :
رياض من النّارنج كالأمن والمنى جمعن ومثل النّوم بعد التسهّد
هامش
« 1 » في رواية : « أترنجها » انظر كتاب ( من غاب عنه المطرب ) للثعالبي . « 2 » قائل هذا الشعر هو أبو هلال العسكري انظر ديوان المعاني ج 2 ورقة 21 من النسخة المخطوطة المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم 1874 أدب . « 3 » في ديوان المعاني : « عذارى » . « 4 » في الأصول : « لرؤياه » ؛ وهو تحريف ، إذ الرؤيا ما يراه النائم في منامه ؛ ولا تصح ارادته هنا . « 5 » أورد الراغب الأصفهاني الشطر الثاني من البيت الأخير من هذه الأبيات الآتية ونسبه إلى التنوخىّ . انظر محاضرات الأدباء ج 2 ص 340 طبع جمعية المعارف ، وكذلك أورد أبو هلال العسكري البيت الأخير من هذه الأبيات ونسبه إلى التنوخي أيضا . انظر ديوان المعاني ورقة 21 من النسخة المخطوطة المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم 1874 أدب .