وقال أبو داود « 1 » الإيادى [ يصف فرسا « 2 » ] :
له ساقا ظليم خا « 3 »
ضب فوجئ بالرّعب
حديد الطَّرف والمنك
ب والعرقوب والقلب
وقال آخر :
له صدر طاوس وفخذ نعامة
ووثبة نمر والتفات غزال
وأعجب من ذا كلما حطَّ حافرا
يخطَّ هلالا من وراء هلال
وقال البحترىّ وكان وصّافا للخيل :
وأغرّ في الزمن البهيم محجّل
قد رحت منه على أغرّ محجّل
كالهيكل المبنىّ إلا أنه
في الحسن جاء كصورة في هيكل
ذنب كما سحب الرّداء يذبّ عن
عرف ، وعرف كالقناع المسبل
جذلان ينفض عذرة « 4 » في غرّة
يقق « 5 » تسيل حجولها في جندل
كالرائح النّشوان أكثر مشيه
عرضا « 6 » على السّنن البعيد الأطول
تتوّهم الجوزاء في أرساغه
والبدر « 7 » غرّة وجهه المتهلَّل
هامش
« 1 » في ب : « وقال زهير » . وقد سقط اسم الشاعر من ا . والتصويب والزيادة عن لسان العرب ( مادة خضب ) وشرح أدب الكاتب لأبى منصور موهوب بن أحمد الجواليقي ( ج 1 ص 190 من النسخة الفتوغرافية المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم 4426 أدب ) .
« 2 » في ب : « وقال زهير » . وقد سقط اسم الشاعر من ا . والتصويب والزيادة عن لسان العرب ( مادة خضب ) وشرح أدب الكاتب لأبى منصور موهوب بن أحمد الجواليقي ( ج 1 ص 190 من النسخة الفتوغرافية المحفوظة بدار الكتب المصرية تحت رقم 4426 أدب ) .
« 3 » الخاضب : الظليم الذي اغتلم فاحمرت ساقاه . وقيل : هو الذي قد أكل الربيع فاحمر ظنبوباه أو اصفرّا أو اخضرا .
« 4 » العذرة : عرف الفرس وناصيته .
« 5 » اليقق ( محركة وككتف ) : المتناهى في البياض .
« 6 » عرضا : يحتمل أن يكون بالفتح من قولهم : عرض الفرس يعرض عرضا إذا عدا عارضا صدره ورأسه مائلا من النخوة والنشاط ، وأن يكون بضمتين وهو السير في جانب ، وهو محمود في الخيل مذموم في الإبل .
« 7 » رواية الديوان ( ج 2 ص 218 طبع مطبعة الجوائب بالقسطنطينية ) :والبدر فوق جبينه المتهلل