والغارات . و « الحرون » « 1 » فرس تنسب اليه الخيل ، وكان لمسلم بن عمرو بن أسد الباهلىّ . و « الزائد » فرس مشهور وهو من نسل الحرون . « ومناهب » فرس تنسب اليه الخيل أيضا ، قال الشّمردل « 2 » :
[ تلقى « 3 » الجياد المقربات « 4 » فينا ]
لأفحل ثلاثة ينمينا
« مناهبا » و « الضّيف » و « الحرونا »
و « العلهان » « 5 » فرس أبى مليل « 6 » عبد اللَّه بن الحارث اليربوعي .
هذا ما اتفق إيراده من أسماء كرام الخيل ومشهورها . فلنذكر ما ورد في أوصافها وتشبيهها .
ذكر ما قيل في أوصاف الخيل وتشبيهها نظما ونثرا
أوّل من شبّه الفرس بالظبى والسّرحان والنّعامة ، ثم اتّبعه الشعراء وحذوا مثاله واقتدوا به ، هو امرؤ القيس بن حجر حيث قال :
هامش
« 1 » راجع ما ورد من الكلام عليه في كتاب أنساب الخيل لابن الكلبي ( ص 117 طبع بولاق ) ، وفيه يقول بعض الشعراء لما رأى غلبة مسلم بن عمرو على السبق :إذا ما قريش خوى ملكها
فإن الخلافة في باهله
لرب « الحرون » أبى صالح
وما تلك بالسنة العادلة« 2 » كذا في كتاب أنساب الخيل لابن الكلبي ( ص 121 طبع بولاق ) . وفى الأصلين : « السمول » ، وهو تحريف .
« 3 » الزيادة عن كتاب أنساب الخيل لابن الكلبي .
« 4 » المقربات من الخيل : التي ضمّرت للركوب .
« 5 » كذا في شرح القاموس ولسان العرب ( مادة عله ) وأسماء الخيل لابن الأعرابي ( ص 64 و 65 طبع ليدن ) . وفى الأصلين : « ا لعلها » وهو تحريف .
« 6 » كذا في لسان العرب وشرح القاموس ( مادة عله ) وأسماء الخيل لابن الأعرابي . وفى الأصلين : « مليك » بالكاف في آخره ، وهو تحريف .