له أيطلا « 1 » ظبي وساقا نعامة
وإرخاء « 2 » سرحان وتقريب تتفل « 3 »
كأنّ على المتنين « 4 » منه إذا انتحى
مداك عروس أو صراية حنظل
مكَّر مفرّ مقبل مدبر معا
كجلمود صخر حطَّه السّيل من عل
درير « 5 » كخذروف « 6 » الوليد أمرّه « 7 »
تقلَّب كفّيه بخيط موصّل
كميت يزلّ اللَّبد عن حال « 8 » متنه
كما زلَّت الصّفواء « 9 » بالمتنزّل « 10 »
وقال أيضا :
وأركب في الرّوع خيفانة « 11 »
كسا وجهها سعف « 12 » منتشر
هامش
« 1 » الأيطل : الخاصرة ، وهى ما بين الأضلاع إلى الورك .
« 2 » الإرخاء : السير دون الحضر الشديد . والسرحان : الذئب .
« 3 » التقريب : ضرب من العدو . والتتفل : ولد الثعلب .
« 4 » كذا في المعلقات . وفى الأصلين : « الكتفين » . والمتنان : ما اكتنفا فقار الظهر . والانتحاء : الاعتماد والقصد . والمداك : الحجر الذي يسحق عليه الطيب . والصراية : الحنظلة الخضراء البراقة ( كما في شرح أبى جعفر النحاس لمعلقة امرئ القيس ) أو هي الحنظلة الصفراء ( كما يقول الأصمعي ) . ويروى : « صلاية حنظل » . والصلاية : الحجر الأملس الذي يسحق عليه حب الحنظل . ويروى الشطر الأوّل : « كأن سراته لدى البيت قائما » .
« 5 » الدرير : الفرس السريع العدو .
« 6 » الخذروف : عود أو قصبة مشقوقة يفرض في وسطه ثم يشدّ بخيط فإذا أمرّ دار وسمعت له حفيفا يلعب به الصبيان ويوصف به الفرس لسرعته . وهو الذي يسمى « الخرارة » .
« 7 » أمرّه : قلبه ثم أداره بين كفيه . ويروى : « تتابع كفيه » .
« 8 » الحال : وسط الظهر . يريد أن لحمه قد اكتنز على ظهره فامّلس ، فإذا ألقى عليه اللبدزل فلم يثبت عليه .
« 9 » الصفواء : الصخرة الملساء التي لا ينبت فيها شئ .
« 10 » ( 10 ) المتنزل : الذي ينزل عليها فيزلق عنها .
« 11 » ( 11 ) الخيفانة : الجرادة . شبه الفرس بها في الخفة والسرعة .
« 12 » ( 12 ) السعف : يريد به الناصية . شبه ناصية الفرس بسعف النخل .