صافي الأديم كأنّما عنيت « 1 » به
لصفاء نقبته « 2 » مداوس « 3 » صيقل
وكأنما نفضت عليه صبغها
صهباء للبردان « 4 » أو قطر بلّ « 5 »
وتخاله « 6 » كسى الخدود نواعما
مهما تواصلها بلحظ تخجل
وتراه يسطع في الغبار لهيبه
لونا وشدّا « 7 » كالحريق المشعل
هزج الصّهيل كأنّ في نغماته
ن ؟ ؟ ؟ رأت معبد « 8 » في الثّقيل الأوّل
ملك العيون فإن بدا أعطينه
نظر [ المحبّ « 9 » ] إلى الحبيب المقبل
وكتب إلى محمد « 10 » بن حميد [ بن عبد « 11 » الحميد ] الطَّوسىّ يستهديه فرسا ، ووصف له أنواعا من الخيل ؛ فقال من أبيات :
هامش
« 1 » كذا في ديوانه . وفى الأصلين :« عنيت له
بصفاءالخ » .
« 2 » النقبة : اللون .
« 3 » المداوس : جمع مدوس وهو المصقلة . والصيقل شحاذ السيوف وجلاؤها .
« 4 » البردان : قرية من قرى بغداد على شاطىء دجلة الشرقي وبينها وبين بغداد فراسخ .
« 5 » اسم قرية بين بغداد وعكبرا تنسب إليها الخمر .
« 6 » رواية الديوان : « وكأنما » .
« 7 » شدا : مصدر ، وشدّت النار ارتفعت . أي وترى لهيبه يسطع في الغبار كالحريق المشعل في اللون والشدّ ، أي ارتفاع اللهب ، وقد أجمعت كل نسخ الديوان المطبوعة والمخطوطة المحفوظة بدار الكتب المصرية على هذه الرواية ، على أنه لا يبعد أن تكون الرواية فيه : « يسطع في الغبار إهابه » .
« 8 » قال أبو العلاء المعرّى في كتابه عبث الوليد عند كلامه على هذا البيت ( ص 127 ) : « الذي يوجبه رأى أهل البصرة كسر الدال في معبد ، ويجوز الفتح على مذهب أهل الكوفة » .
« 9 » التكملة عن ديوانه .
« 10 » ( 10 ) في الأصلين : « سعيد بن حميد الطوسي » والزيادة والتصويب عن الديوان . وقد ذكر في الديوان جملة قصائد مدح بها محمد بن حميد هذا ، ومنها هذه القصيدة التي اقتبس المؤلف بعض أبياتها ، وبين هذه القصائد قصيدة دالية صرح فيها باسم محمد هذا في أحد أبياتها وهو :محمد بن حميد أي مكرمة
لم تحوها بيد بيضاء بعديد« 11 » ( 11 ) في الأصلين : « سعيد بن حميد الطوسي » والزيادة والتصويب عن الديوان . وقد ذكر في الديوان جملة قصائد مدح بها محمد بن حميد هذا ، ومنها هذه القصيدة التي اقتبس المؤلف بعض أبياتها ، وبين هذه القصائد قصيدة دالية صرح فيها باسم محمد هذا في أحد أبياتها وهو :محمد بن حميد أي مكرمة
لم تحوها بيد بيضاء بعديد