تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥

وأمّا الحرقوص وما قيل فيه

- فقد ذكره الجاحظ في كتاب الحيوان فقال : وزعموا أنه دويبّة أكبر من البرغوث ؛ وأكثر ما ينبت لها جناحان بعد حين . وعضّة الحرقوص أشدّ من عضّة البرغوث . قالوا : والحرقوص يسمّى النّهيك . وأكثر ما يعضّ أحراح النساء وخصى الرجال . قال أعرابي وقد عضّ الحرقوص خصيتيه :
لقد منع الحراقيص القرارا فلا ليلا نقرّ ولا نهارا يغالبن الرجال على خصاهم وفى الأحراح دسّا وانجحارا
وقالت امرأة تشير إلى زوجها :
يغار من الحرقوص إن عضّ عضّة بفخذىّ منها ما يجذّ غيور « 1 » لقد وقع الحرقوص منّى موقعا أرى لذّة الدّنيا إليه تصير
هامش
« 1 » كذا ورد هذا الشطر في الأصلين .