وأمّا العدّاد
- فهو طير ضخم ، قليل الطيران [ كثير الفراخ « 1 » ] .
وأمّا المسياق
- وهو أضخم من العدّاد وأنبل ، ثقيل الجسم لا يستطيع الطيران إلَّا قليلا .
وأمّا الشدّاد
- فهو لا يلزم الطيران في الجوّ ، وله قوّة في جناحه [ حتى يقال إنّه ربما يكسر الجوزبه ، ولا يأتي من الغاية لبله فيه « 2 » ] . وأصحاب الرّغبات في تربية هذا الصّنف يلقونه على البصريّات فيخرج من بينهما حمام يسمّى « المضرّب » يجتمع فيه هداية البصرىّ وشدّة الشّدّاد . والشدّاد يطير صعدا حتى يرى كالنّجم .
وفى ذنبه إحدى وثلاثون ريشة .
وأمّا القلَّاب
- فتسميّه العراقيون « الملَّاح » ؛ وسمّى بذلك لتقلَّبه في طيرانه .
والشّقّاق « 3 » - وطيرانه تحويم .
وأمّا المنسوب
« 4 » - ويسمّيه العراقيّون « الهوادى » ، والمصريون « 5 » يسمونه « البصارى » [ يعنون « 6 » البصرية ] ، وهو بالنسبة إلى ما تقدّم ذكره كالعتاق من
هامش
« 1 » زيادة عن مباهج الفكر .
« 2 » زيادة عن مباهج الفكر .
« 3 » تدل عبارة مباهج الفكر على أن العراقيين يسمون « القلاب » « الملاح » و « الشقاق » وأن الشقاق ليس بضرب آخر .
« 4 » زاد في مباهج الفكر عند الكلام على هذا الصنف من الحمام زيادات كثيرة عما هنا ، فراجعها .
« 5 » في مباهج الفكر : « والبصريون » .
« 6 » زيادة عن مباهج الفكر .