وقال ابن الرّومى :
مطوّقة تبكى ولم أر باكيا
بدا ما بدا من شجوها لم يسلَّب « 1 »
وقد أوردنا في باب الغزل والنّسيب من هذا المعنى فيما قيل على لسان الورقاء ما يستغنى عن تكراره .
وأمّا اليمام وأصنافه وما وصف به وما قيل فيه
- فالعرب تقول : إن هذه التسمية واقعة على النوع الذي تسمّيه عامّة الناس الحمام ؛ وهو أصناف مختلفة الأشكال والألوان والأفعال ، منها « الرّواعب » و « المراعيش » و « العدّاد » و « الميساق » و « الشّدّاد » و « القلَّاب » و « الشّقّاق » و « المنسوب » .
فأمّا الرّواعب
- وهو ألوان كثيرة . وزعم الجاحظ أنه تولَّد بين ورشان ذكر وحمام أنثى ، فأخذ من الأب الجثّة ومن الأمّ الصوت ، وفاته سرعة الطيران فلم يشبههما فيه ؛ وله من عظم البدن وكثرة الفراخ والهديل والقرقرة ما ليس لأبويه ، حتى صار ذلك سببا للزيادة في ثمنه والحرص على اتّخاذه .
وأمّا المراعيش
- وهى تطير مرتفعة حتى تغيب عن النظر فترى في الجوّ كالنّجم .
هامش
« 1 » سلَّبت المرأة : إذا لبست ثياب الحداد .