تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
فبتّ أرى الكواكب دانيات ينلن أنامل الرجل القصير أدافعهنّ بالكفّين عنّى وأمسح جانب القمر المنير
وقال أبو بكر الصّنوبرىّ من أبيات يصف ديكا :
مغرّد الليل ما يألوك تغريدا ملّ الكرى فهو يدعو الصبح مجهودا لما تطرّب هزّ العطف من طرب ومدّ للصوت لمّا مدّه الجيدا كلابس مطرفا مرخ جوانبه « 1 » تضاحك البيض من أطرافه السّودا حالي المقلَّد لو قيست قلادته بالورد قصّر عنها الورد توريدا ران بفصّى عقيق يدركان له من حدّة فيهما ما ليس محدودا تقول هذا عقيد « 2 » الملك منتسبا في آل كسرى عليه التاج معقودا أو فارس شدّ مهمازيه حين رأى لواء قائده للحرب معقودا
وقال أبو هلال العسكرىّ :
متوّج بعقيق مقرّط بلجين عليه قرطق وشى مشمّر الكمّين « 3 » قد زيّن النّحر منه ثنتان كالوردتين حتى إذا الصبح يبدو مطرّز الطَّرّتين دعا فأسمع منّا من كان ذا أذنين يزهى بطوق وتاج كأنه ذو رعين « 4 »
هامش
« 1 » في مباهج الفكر : « ذؤابته » . « 2 » العقيد : الحليف . « 3 » كذا في ديوان المعاني ، وفى الأصلين « الكمين » . « 4 » ذورعين : من ألقاب ملوك اليمن .