تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
و « الأين » . و « ابن قترة » : حيّة شبيهة بالقضيب من الفضّة في قدر الشّبر والفتر ، وهى أخبث الحيّات ، فإذا قرب من الانسان تراءى في الهواء فوقع عليه من أعلاه . و « ابن طبق » : حيّة صفراء ؛ ومن طبعها أن تنام ستة أيام ثم تنتبه في اليوم السابع . ولا تنفخ شيئا إلا أهلكته قبل أن يتحرّك . وربما مرّ بها الرجل وهى نائمة فيأخذها كأنها سوار من ذهب ، فإن استيقظت وهى في كفّه خرّ ميتا . ومن أمثال العرب « أصابته إحدى بنات طبق » . قال الليث : « السّفّ » « 1 » : الحيّة التي تطير في الهواء . وأنشد :
وحتى لو انّ السّفّ ذا الريش عضّنى لما ضرّنى من فيه ناب ولا ثعر « 2 »
و « النّضناض » « 3 » : الذي لا يسكن في مكان . ومن أسمائها « القزة » « 4 » و « الهلال » و « الرّعّاصة » « 5 » .

ذكر ما في لحوم الحيّات من المنافع والأدوية

قال الشيخ الرئيس أبو علىّ بن سينا : والحيّة يستعمل مطبوخها بالماء والملح والشّبث ، وقد يزاد عليها الزّيت . قال : وأجود لحمه لحم الأنثى ؛ وأجود سلخه « 6 » سلخ
هامش
« 1 » كذا في اللسان والمخصص . وفى الأصلين في الموضعين : « السيف » بزيادة الياء ، وهو تحريف . « 2 » كذا في اللسان مادة ( سفف ) ، والثعر : السم . وفى الأصلين : « ثغر » بالغين المعجمة ، وهو تصحيف . « 3 » كذا في اللسان والمخصص . وفى ا : « الفضفاض » . وفى ب : « الفضاص » ، وكلاهما تحريف . « 4 » كذا في اللسان والمخصص . وفى الأصلين : « الغرة » ، وهو تحريف . « 5 » في الأصلين : « الرعامة » بالميم . ولم نجدها في كتب اللغة ولا في المخصص ( في الكلام على الحيات ) فلعلها محرفة عما أثبتناه . يقال : ارتعصت الحية إذا التوت . « 6 » السلخ ( بالكسر ) : الجلد .