تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
وقال أبو عبادة البحترىّ :
وخدان « 1 » القلاص حولا إذا قا بلن حولا من أنجم الأسحار يترقرقن كالسّراب « 2 » وقد خض ن غمارا من السّراب الجاري كالقسىّ المعطَّفات بل الأس هم مبريّة بل الأوتار
وقال ذو الرّمّة يصف ناقة :
رجيعة « 3 » أسفار كأن زمامها شجاع على « 4 » يسرى الذّراعين مطرق
ومنه اخذ المتنبي فقال :
كأنّ على الأعناق منها الأفاعيا
وقال أبو نواس يصفها بالسرعة :
وتجشّمت بي هول كلّ تنوفة « 5 » هو جاء فيها جرأة « 6 » إقدام تذر المطىّ وراءها « 7 » وكأنها صفّ تقدّمهنّ وهى إمام
هامش
« 1 » وخد البعير وخدا ووخدانا : أسرع ووسع الخطو . وهذا البيت مرتبط ببيت قبله وهو :وإذا ما تنكرت لي بلاد أو خليل فإنني بالخيار« 2 » كذا في ديوانه ( ج 2 ص 30 طبع مطبعة الجوائب ) . وفى الأصلين : « بالسحاب » . « 3 » رجيعة أسفار : معاودة أسفار . والشجاع : الحية الذكر . ومطرق : ساكن لا يتحرك . « 4 » رواية ديوانه المطبوع بأوربا : « لدى » . « 5 » التنوفة : الأرض القفر ، وقيل : البعيدة الماء . « 6 » الذي ظهر لنا هو نصب « جرأة » على أن تكون مفعولا لأجله . ويكون المعنى : فيها إقدام لجرأتها . « 7 » كذا في ديوانه . وفى الأصلين : « أمامها » وهو تحريف .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 118 | النويري