تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
وقالوا : ثمانية إذا أهينوا « 1 » فلا يلوموا إلَّا أنفسهم : الآتي طعاما لم يدع إليه ، والمتأمّر على ربّ البيت في بيته ، وطالب المعروف « 2 » من غير أهله ، وراج منن الفضل من اللئام ، والداخل بين اثنين لم يدخلاه ، والمستخفّ بالسلطان ، والجالس مجلسا ليس له بأهل ، والمقبل بحديثه على من لا يسمعه .

ومن الأبيات المناسبة لهذا الفصل

قول الأضبط بن قريع :
لكلّ ضيق من الهموم سعة والمسى والصبح لا بقاء معه فصل حبال البعيد إن وصل ال حبل وأقص القريب إن قطعه وخذ من الدهر ما أتاك به من قرّ عينا بعيشه نفعه لا تحقرنّ « 3 » الفقير علَّك أن تركع « 4 » يوما والدهر قد رفعه قد يجمع المال غير آكله ويأكل المال غير من جمعه
وقال أحيحة :
فما يدرى الفقير متى غناه ولا يدرى الغنىّ متى يعيل « 5 » ولا تدرى إذا أزمعت أمرا بأىّ الأرض يأتيك المقيل
هامش
« 1 » في الأصل : « هيئوا » ؛ وهو تحريف . « 2 » في الأصل : « المعروه » بالهاء ؛ وهو تحريف . « 3 » في اللسان مادة « ركع » ولا تهين الخ . وقال : أراد « ولا تهينن » فجعل النون ألفا ساكنة فاستقبلها ساكن آخر فسقطت . « 4 » يقال : ركع الرجل ، إذا افتقر بعد غنى وانحطت حاله . « 5 » يعيل : يفتقر .