تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢
« زر غبّا تزدد حبّا » . « الوحدة خير من قرين السوء » . « البركة في الحركة » . « صلوا أرحامكم ولو بالسلام » . « من كثر سواد قوم فهو منهم » . « ما قلّ وكفى خير مما كثر وألهى » . « ليس الغنى عن كثرة العرض ، إنّما الغنى غنى النفس » . وقال أبو بكر الصّدّيق - رضى اللَّه عنه - : صنائع المعروف تقى مصارع السوء . وقال علىّ بن أبي طالب : استغن عمّن شئت فأنت نظيره ، واحتج إلى من شئت فأنت أسيره ، وأفضل على من شئت فأنت « 1 » أميره . قال بعض الشعراء :
وإذا ما الرجاء أسقط بين الناس فالناس كلَّهم أكفاء
وقال لقمان لابنه : ثلاثة لا يعرفون إلَّا في ثلاثة مواضع : لا يعرف الحليم إلَّا وقت الغضب ، ولا الشجاع إلا في الحرب إذا لاقى الأقران ، ولا أخوك إلا عند حاجتك . وقال عمر بن الخطَّاب رضى اللَّه تعالى عنه : أحبّكم إلينا قبل أن نختبركم « 2 » أحسنكم صمتا ، فإذا تكلَّم فأبينكم منطقا ، فإذا اختبرناكم فأحسنكم فعلا . وفى رواية : أحبّكم إلينا أحسنكم اسما ، فإذا رأيناكم فأجملكم منظرا ، فإذا اختبرناكم فأحسنكم مخبرا . وخطب علىّ رضى اللَّه عنه يوما فقال في خطبته : وأعجب ما في الإنسان قلبه ، له أمداد « 3 » من الحكمة ، وأضداد من خلافها ، فإذا سنح له الرجاء هاج به
هامش
« 1 » المشهور في روايته « تكن » في المواضع الثلاثة مكان قوله : « فأنت » ؛ والمعنى يستقيم على كلتا الروايتين . « 2 » في الأصل : « نحركم » ؛ وهو تحريف صوابه ما أثبتنا كما يدل عليه قوله : فإذا اختبرناكم . « 3 » الأمداد : الأعوان ، واحده مدد بالتحريك .