تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
الثلاثاء ، وفى التاسعة من لبلة الأربعاء وفى الحادية عشرة من يوم الأربعاء ، وفى السادسة من ليلة الخميس وفى الثامنة من يوم الخميس ، وفى السادسة من ليلة الجمعة وفى الخامسة من يوم الجمعة ، وفى الثالثة من ليلة السبت وفى الثانية من يوم السبت ، وفى الثانية عشرة من ليلة الأحد . وهو : « إلهي أطلع على وجودي شمس شهودي منك في الأكوان والألوان حتى أمشى بما أشهدتنى في آفاق الملكوت فأكشف منه معنى كلمة التكوين فينفعل لي كلّ مكوّن انفعاله للكلمة بإذنك الذي سخّرت به ما في الوجودين بلا ظلمة وضع ولا ظلمة طبع ، إنك منوّر الكلّ بكلَّك ومنوّر الأنوار بنورك الذي صدوره عن اسمك النور والظاهر والحى والقيّوم ، كلّ شئ هالك إلَّا وجهه » الآية . قال البونى : لا يذكر أحد هذا الذكر في ساعة من هذه الساعات تسعا وأربعين مرة إلا كساه اللَّه نورا يجد ذلك في نفسه ، وييسّر عليه المقسوم من الرزق ، وتسرى كلمته في الأسباب سريانا عجيبا . وهو ذكر يصلح لأرباب المكاشفات يثبت لهم ما يكاشفون . دعاء يدعى به في الساعة التاسعة من يوم الأحد ، وفى الرابعة من ليلة الاثنين وفى السادسة من يوم الاثنين ، وفى الأولى من ليلة الثلاثاء وفى الثالثة من يوم الثلاثاء ، وفى العاشرة من ليلة الأربعاء وفى الثانية عشرة من يوم الأربعاء ، وفى السابعة من ليلة الخميس وفى التاسعة من يوم الخميس ، وفى السابعة من ليلة الجمعة وفى السادسة من يوم الجمعة ، وفى الرابعة من ليلة السبت وفى الثالثة من يوم السبت ، وفى الأولى من ليلة الأحد . وهو : « سيّدى أدخلني في بواطن رياض اسمك من الباب الخاصّ الذي لا يحجب بنور ولا بظلمة ولا بشئ منه ولا بشئ خارج عنه ، وأطلق يد قواى في نيل النعمة ،