قال البونى : هذا الذكر من ذكره في ساعة من هذه الساعات مائة مرة يسّر له قضاء أىّ حاجة قصدها بغير مشقّة .
دعاء يدعى به في الساعة الحادية عشرة من يوم الأحد ، وفى السادسة من ليلة الاثنين وفى الثامنة من يوم الاثنين ، وفى الثالثة من ليلة الثلاثاء وفى الخامسة من يو الثلاثاء ، وفى الثانية عشرة من ليلة الأربعاء وفى الثانية من يوم الأربعاء ، وفى التاسعة من ليلة الخميس وفى الحادية عشرة من يوم الخميس ، وفى التاسعة من من ليلة الجمعة وفى الثامنة من يوم الجمعة ، وفى السادسة من ليلة السبت وفى الخامسة من يوم السبت ، وفى الثالثة من ليلة الأحد . وهو :
« يا من لوجوده العلىّ باعتبار حكمته إلى كلّ موجود حصل من وجوده [ 1 ] اسم يليق به هو مفتاحه الخاصّ ، ومعناه المغيّب ، وحقيقته الوجودية وسرّه القابل ؛ فما في الأكوان جوهر فرد من جواهر آحاد العالم العلوىّ والسّفلىّ إلا ومقاليد أحكامه متعلَّقة باسم من أسمائه ، واجتماعها برقائقها بيد اسمك الذي استأثرت به عن جميع خلقك فلم يظهر لهم إلا ما ناسب الأفعال ، فأسماؤك إلهي لا تحصى ، ومعلوماتك لا نهاية لها ، أسألك غمسة في بحر هذا النور حتى أعود إلى الكمال الأوّل فأتصرّف في الكون باسم الكمال تصرّفا ينفى النقص بالوقوف على عبوديّة النقص ، إنّك المعزّ المذلّ اللطيف الخبير العدل المجيب » .
قال : من ذكر هذا الذكر ستّ عشرة مرة في ساعة من هذه الساعات ثم سأل اللَّه تعالى فيها رزقا [ 2 ] ، ويتسير أسباب ، وسكون بحر هائج [ 3 ] ، وسلطان غاصب ، ونفس
هامش
[ 1 ] كذا في إحدى نسخ اللمعة النورانية . وفى الأصلين : « من جوده . . . » .
[ 2 ] كذا في اللمعة النورانية . وفى الأصل : « ثم سأل اللَّه تعالى فمن سأله فيها رزقا . . . » .
[ 3 ] كذا في إحدى نسخ اللمعة النورانية . وفى الأصلين : « بحر هائل » .