تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
متمرّدة من شيطانى الإنس والجنّ وما ناسب ذلك إلَّا أجيب له لوقته ، وذلك على طهارة وصلاة [ 1 ] وجمع همة في موضع خال من الأصوات . دعاء يدعى به في الساعة الثانية عشرة من يوم الأحد ، والسابعة من ليلة الاثنين والتاسعة من يوم الاثنين ، وفى الرابعة من ليلة الثلاثاء وفى السادسة من يوم الثلاثاء ، وفى الأولى من ليلة الأربعاء وفى الثالثة من يوم الأربعاء ، وفى العاشرة من ليلة الخميس وفى الثانية عشرة من يوم الخميس ، وفى العاشرة من ليلة الجمعة وفى التاسعة من يوم الجمعة ، وفى السابعة من ليلة السبت وفى السادسة من يوم السبت ، وفى الرابعة من ليلة الأحد . وهو : « تعاليت يا من تقاصر كلّ فكر عن حصر مغنى من معاني أسمائه ، فكل علوّ ورفعة فمن ذلك [ 2 ] العلوّ والرفعة صدوره ظاهرا وباطنا ؛ تقدّس مجدك يا من أستار عرشه أظهر فيها كبرياءه ومجده ، أسألك بالصفات التي لا تعلَّق لها بموجود ، يا ذا العظمة والكبرياء والجلال والجمال والبهاء ، أسألك الأنس بمقابلات سرّ القدر أنسا يمحو آثار وحشة الفكر حتى يطيب وقتي بك فأطيب بوقتى لك ، فلا يتحرّك ذو طبع لمخالفتى إلا صغر لعظمتك وقصم بكبريائك ، إنك جبّار الأرض والسماء ، وقاهر الكلّ بقهرك يا مجيب » . قال البونى : من ذكر هذا الذكر سبعا وعشرين مرة في ساعة من هذه الساعات ودعا [ بما يريد [ 3 ] ] كفى لوقته [ شرّ ما يحاذره [ 3 ] ] . فهذه دعوات ساعات الأيّام واللَّيالى .
هامش
[ 1 ] في إحدى نسخ اللمعة بعد كلمة « صلاة » بين الأسطر : « ثلاث تسليمات » . [ 2 ] كذا في اللمعة النورانية . وفى الأصلين : « فمن دون ذلك العلو » الخ . [ 3 ] الزيادة عن إحدى نسختي اللمعة النورانية .