الثلاثاء ، وفى السابعة من ليلة الأربعاء وفى التاسعة من يوم الأربعاء ، وفى الرابعة من ليلة الخميس وفى السادسة من يوم الخميس ، وفى الرابعة من ليلة الجمعة وفى الثالثة من يوم الجمعة ، وفى الأولى من ليلة السبت وفى الثانية عشرة من يوم السبت ، وفى العاشرة من ليلة الأحد . وهو :
« رب صفّنى [ من كدرات الأغيار [ 1 ] ] صفاء من صفّته يد عنايتك من نقص التكوين [ 2 ] حتى ينجلى في مرآة قلبي ومستوى نفسي كلّ اسم انطبع في قوّة جبرائيل فقوى به على كشف ما في اللوح من أسرار أسمائك ومجامع رسائلك ، فكلّ نفس منفوسة امتدّت لها من دقائقه [ 3 ] دقيقة طرفها منه والثاني لمن هو به ، ومجامع هذه الدقائق [ 3 ] في دقيقة [ 3 ] الاسم الجبرائيلى العالم العليم العّلام ، يا ذا الكرم الذي علَّم بالقلم ، فموادّ الوحي والإلهام والتحديث والفهم تسرى بنفحة منه في هذه الساعة إلى مثلها . إلهي منطقنى بالدقيقة العظمى منه حتى أتلقّى عنك بما به تلقّى [ عنك جبرائيل [ 1 ] ] مما أملأ به وجودي بلا ميل لغلبة حتى أتلذّذ بمصافاتك تلذّذ جبريل برسائلك ، إنك علَّام الغيوب » .
قال : من دعا به خمسا وعشرين مرة في ساعة من هذه الساعات ألهم رشده في عواقب أموره . والاسم اللائق بهذا الدعاء يا علَّام الغيوب يا عالم الخفيّات وما شاكل هذا النمط من الأسماء ، ومن القرآن العظيم * ( وعِنْدَه مَفاتِحُ الْغَيْبِ ) * الآية .
قال : وهو من الكبريت الأحمر وبعضه من الدّرياق الأكبر . وهذا الذكر للذي فتح عليه باب من المعارف فإنّه مهما استدامه ألهم قلبه إلى علوم جليلة ، ويخاطب
هامش
[ 1 ] زيادة من اللمعة النورانية .
[ 2 ] كذا في إحدى نسخ اللمعة النورانية . وفى الأصلين : « من نقص التلوين . . . » .
[ 3 ] كذا في الأصلين بالدال في هذه الكلمات . وفى اللمعة النورانية بالراء فيها جميعا .