تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
في نفسه بإلقاءات [ 1 ] من وحى الإلهام ، ويخاطبه الحيوان بمعنى يفهمه فيستفيد علوما عظيمة ، يعرف ذلك أرباب المنازلات لفهم الحديث . دعاء يدعى به في الساعة السابعة من يوم الأحد ، وفى الثانية من ليلة الاثنين وفى الرابعة من يوم الاثنين ، وفى الحادية عشرة من ليلة الثلاثاء وفى الأولى من يوم الثلاثاء ، وفى الثامنة من ليلة الأربعاء وفى العاشرة من يوم الأربعاء ، وفى الخامسة من ليلة الخميس وفى السابعة من يوم الخميس ، وفى الخامسة من ليلة الجمعة وفى الرابعة من يوم الجمعة ، وفى الثانية من ليلة السبت وفى الأولى من يوم السبت ، وفى الحادية عشرة من ليلة الأحد . وهو : « ربّ أوقفنى موقف العزّ حتّى لا أجد فىّ ذرّة ولا رقيقة ولا دقيقة إلا وقد غشّاها من عزّ عزّتك ما منعها من الذّلّ لغيرك ، حتى لا أشهد ذلّ من سواي لعزّتى بك مؤيّدا برقيقة من الرعب يخضع لها [ 2 ] كلّ شيطان مريد ، وجبّار عنيد ؛ وأبق علىّ ذلّ العبوديّة في العزّة بقاء يبسط لسان الاعتراف ، ويقبض لسان الدعوى ، إنّك العزيز الجبّار المتكبّر القّهار » . قال : من دعا بهذا الدعاء في هذه الساعة أو في ساعة من هذه الساعات ستّ عشرة مرة بعد صلاة [ 3 ] وحضور قلب نصر على أىّ عدوّ قصده ظاهرا وباطنا . دعاء يدعى به في الساعة الثامنة من يوم الأحد ، وفى الثالثة من ليلة الاثنين وفى الخامسة من يوم الاثنين ، وفى الثانية عشرة من ليلة الثلاثاء ، وفى الثانية من يوم
هامش
[ 1 ] كذا في اللمعة النورانية . وفى الأصل : « بألقاب » . [ 2 ] كذا في إحدى نسخ اللمعة النورانية . وفى نسخة أخرى منها : « حتى يخضع له . . . » . وفى الأصلين : « حتى يخضع به . . . » . [ 3 ] في هامش إحدى نسخ اللمعة النورانية : « ثلاث تسلمات . . . » وكتب عليها كلمة « صح » وأشار إلى موضعها بعد كلمة « صلاة » .