تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
من يوم الثلاثاء ، وفى السادسة من ليلة الأربعاء وفى الثامنة من يوم الأربعاء ، وفى الثالثة من ليلة الخميس وفى الخامسة من يوم الخميس ، وفى الثالثة من ليلة الجمعة وفى الثانية من يوم الجمعة ، وفى الثانية عشرة من ليلة السبت وفى الحادية عشرة من يوم السبت ، وفى التاسعة من ليلة الأحد . وهو : « ربّ أسألك مددا روحانيّا تقوى به قواى الكلَّية والجزئيّة حتى أقهر بمبادئ نفسي كلّ نفس قاهرة فتنقبض لي رقابها انقباضا تسقط به قواها ، فلا يبقى في الكون ذو روح إلَّا ونار القهر أخمدت ظهوره ، يا شديد يا ذا البطش يا قهّار يا جبّار أسألك بما أودعته عزرائيل من قوى أسمائك القهريّة فانفعلت له النفوس بالقهر أن تكسونى [ 1 ] ذلك السرّ في هذه الساعة حتى أليّن به كلّ صعب ، وأذلّ به كلّ منيع بقوّتك يا ذا القوّة المتين » . قال : من دعا بهذا الدعاء في ساعة من هذه الساعات تسعا وثمانين مرة ، ثم دعا على ظالم أخذ لوقته ، وذلك بعد صلاة خمس تسليمات بالفاتحة لا غير . ويناسب هذا الدعاء من آي القرآن العظيم * ( وكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذا أَخَذَ الْقُرى وهِيَ ظالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَه أَلِيمٌ شَدِيدٌ ) * . قال : في هذا الذكر قمع الجبابرة ، وقطع دابر الظالمين ، وخراب ديار الماردين ، وما شابه ذلك . وهو ذكر يليق بالسالكين في مبادئ الرياضات والمنتهين في مقامات التجلَّى إلى الخلوة ؛ وهو من الأسرار العجيبة ، ولا يذكره من غلبته الشيخوخة إلَّا وجد في قلبه خفقانا بالخاصيّة ، ولا يذكره محموم إلا برئ من حمّاه لوقته ، وإن كتبه وعلَّقه عليه دامت صحّته . دعاء يدعى به في الساعة السادسة من يوم الأحد ، وفى الأولى من ليلة الاثنين وفى الثالثة من يوم الاثنين ، وفى العاشرة من ليلة الثلاثاء وفى الثانية عشرة من يوم
هامش
[ 1 ] كذا في إحدى نسخ اللمعة النورانية . وفى الأصلين : « وا كسنى . . . » .