تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
وألهمني تحقيق ذوق كلّ مذوق منه حتى أكون بك فيه وأكون فيه بك مبتهجا منك وبك ، ربّ إنك لطيف عطوف رحيم رحمن » . قال : هذا الذكر بخاصيّة فيه يجلب الفرح ويذهب الحزن ويطيب الوقت ويجلو الكرب ؛ ومن دعا به أربعين مرة في ساعة من هذه الساعات على طهارة [ 1 ] واستقبال فرّج به كربه وانجلى غمّه . دعاء يدعى به في الساعة العاشرة من يوم الأحد ، وفى الخامسة من ليلة الاثنين وفى السابعة من يوم الاثنين ، وفى الثانية من ليلة الثلاثاء وفى الرابعة من يوم الثلاثاء ، وفى الحادية عشرة من ليلة الأربعاء وفى الأولى من يوم الأربعاء ، وفى الثامنة من ليلة الخميس وفى العاشرة من يوم الخميس ، وفى الثامنة من ليلة الجمعة وفى السابعة من يوم الجمعة ، وفى الخامسة من ليلة السبت وفى الرابعة من يوم السبت ، وفى الثانية من ليلة الأحد . وهو : « يا من نسبة العلوم إلى علمه نسبة لا شئ لشئ لا يتناهى ، أظهرت الحروف بالقلم فكان لها صريف في ألواح الملكوت قام لها مقام مخارج الحروف من الحلق والصدر واللَّها واللسان ، كلّ جنس صدر عنه اسم لا يعلم تركيبه سوى ملك قلمك ؛ وكلّ نوع صدر عنه مركَّبا ، فلوح إسرافيل أظهره بقوّة ما في آحاد كليّاته من جزئيّات تراكيبه ، أسألك بهذا السرّ الخفىّ الذي وقف العقل دونه وتقدّم إليك السرّ بسرّ أودعته فيه يوم إمكان وجوده ، أسألك كشف حجاب الغيب حتى أعاين الغيب [ 2 ] بما به حىّ الرّوح الباقي ، يا حىّ ، ياه يا هو ، يا أنت يا مهيمن يا خالق يا بارىء أنت هو » .
هامش
[ 1 ] في هامش إحدى نسختي اللمعة النورانية : « وصلاة ثلاث تسليمات » وكتب عليها كلمة « صح » وموضعها بعد كلمة « طهارة » . [ 2 ] في اللمعة النورانية : « المغيب » .