تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
دعاء يدي به في الساعة الرابعة من يوم الأحد ، وفى الحادية عشرة من ليلة الاثنين وفى الأولى من يوم الاثنين ، وفى الثامنة من ليلة الثلاثاء وفى العاشرة من يوم الثلاثاء ، وفى الخامسة من ليلة الأربعاء وفى السابعة من يوم الأربعاء ، وفى الثانية من ليلة الخميس وفى الرابعة من يوم الخميس ، وفى الثانية من ليلة الجمعة والأولى من يوم الجمعة ، وفى الحادية عشرة من ليلة السبت وفى العاشرة من يوم السبت ، وفى الثامنة من ليلة الأحد . وهو : « ربّ قابلنى بنور اسمك مقابلة تملأ وجودي ظاهرا وباطنا حتى تمحو منّى حظوظ الأشكال كلها فيبدو لي في وجودي ومن وجودي سرّ ما كتبه قلم تقديرك من كل مستودع في مستقرّ ومستقرّ في مستودع فلا يخفى علىّ ما غاب عنّى فأنظرنى بك وأنظر من سواي بنور اسمك [ 1 ] فأرى الكمال المطلق في الملك المطلق ، يا مودع الأنوار قلوب عباده الأبرار يا سريع يا قريب » . قال : من دعا بهذا الدعاء في ساعة من هذه الساعات ست عشرة مرة ثم قصد أىّ حاجة أراد ، أسرع اللَّه تعالى قضاءها ونمّى له ما يملكه من مال أو جاه أو حال أو مقام . ومن خاصّة هذا الذكر وضع البركة في أىّ شئ وضع عليه . ويصلح هذا الذكر لطالبى المكاشفات من أرباب الخلوات فإنهم إذا داوموا هذا الذكر ألقى إليهم الخاطر الصحيح . قال : وإن أضيف له يا سريع يا قريب يا مبين ظهر له ما يريد من كشف العواقب في الأفعال المرتبطة بعالم الغيب والشهادة . دعاء يدعى به في الساعة الخامسة من يوم الأحد ، وفى الثانية عشرة من ليلة الاثنين وفى الثانية من يوم الاثنين ، وفى التاسعة من ليلة الثلاثاء وفى الحادية عشرة
هامش
[ 1 ] كذا في اللمعة النورانية . وفى الأصل : « أنيتك » .