« ربّ قلَّبنى في أطوار معارف أسمائك تقليبا تشهدنى به في ذرّات وجودي ما أودعته ذرّات [ 1 ] وجودي الملك والملكوت حتّى أعاين سريان سرّ قدرك [ 2 ] في معالم المعلومات ، فلا يبقى معلوم إلا وبيدي سرّ دقيقة منه مجذوبة بيد الكمال ونور الطوع ؛ وأذهب [ 3 ] ظلمة الإكراه حتى أتصرّف في المهج بمبهجات المحبّة إنك أنت المحبّ المحبوب يا مقلَّب القلوب » .
قال : من دعا بهذا الاسم والذكر ستّ عشرة مرة بعد صلاة ثلاث تسليمات قلب اللَّه قلبه عن كل خاطر فيه نقص [ 4 ] إلى كلّ خاطر فيه كمال [ في حقّه [ 5 ] ] ، ويصلح لأرباب الاستخارات ، وفيه لسرعة قضاء الحاجات معنى بديع . والآيات [ 6 ] المناسبة له * ( قَوْلُه الْحَقُّ [ ولَه الْمُلْكُ ) * ، وقوله تعالى [ 5 ] ] : * ( يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ ) * إلى آخر الآية ، وقوله تعالى : * ( فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ) * الآية ؛ وما يناسب ذلك من القرآن .
وهو ذكر يصلح لأرباب القلوب من تكرار الخواطر والوساوس ، وله في تقلَّب الأحوال أمور عجيبة عظيمة لمن فهم ذلك ؛ وكذلك من كتب الذكر كله وعلَّقه عليه عصمه اللَّه في تقلَّباته من الآفات حتى في أمور دنياه وآخرته .
هامش
[ 1 ] كذا في اللمعة النورانية . وفى أحد الأصلين : « ما أودعته في دورات » وفى الأصل الآخر :
« ما أودعته من ذوات . . . » .
[ 2 ] في إحدى نسخ اللمعة المخطوطة : « سر قدرتك . . . » .
[ 3 ] كذا في اللمعة النورانية . وفى الأصلين : « مجذوبة بيد كمال يبدو الكمال ونور الطلوع أذهب » الخ
[ 4 ] كذا في اللمعة النورانية . وفى الأصلين : « قلب اللَّه قلب كل من خاطره فيه نقص . . . » .
[ 5 ] زيادة من اللمعة النورانية .
[ 6 ] كذا في اللمعة النورانية : وفى الأصلين : « والآية . . . » .