تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
بذلك في سرّ سماء الأفراح في الوجودين برزق الباطن والظاهر ، إنك باسط الرزق والرحمة يا ذا الجود الباسط يا ذا البسط والجود » . هذا الذكر من ذكره في ساعة من هذه الساعات تسعا وأربعين مرة أذهب اللَّه تعالى عن قلبه الحزن وعن صدره الحرج والضّيق ، ونفى عنه كل همّ وغمّ ، وبه يدعو المسجونون والمأسورون والمحزونون فيفرّج اللَّه تعالى عنهم ، وذلك بعد صلاة تسليمتين ؛ والآيات [ 1 ] المناسبة لهذا القسم * ( فَرِحِينَ بِما آتاهُمُ الله مِنْ فَضْلِه ) * الآية ، * ( قُلْ بِفَضْلِ الله وبِرَحْمَتِه ) * الآية . قال البونى : ويقدّم على ذكر هذه الآيات [ 1 ] : اللَّهم اجعلني من الفرحين بما آتاهم اللَّه من فضله ، يقول ذلك [ 2 ] بعد الذكر الأوّل مثل العدد المذكور ، فيرى المهموم من فضل اللَّه تعالى به عجبا ، ويزداد [ به [ 3 ] ] ذو السرور سرورا لا يعرف سببه . ويصلح هذا الذكر لأرباب الفيض من أهل الخلوات فإنّهم يستروحون منه أنسا في خلواتهم ومخاطبات بألفاظ مختلفة بقدر الفيض والمقام والسبب ، يعرف ذلك من كانت له إحاطة بكشف أسرار الدعوات والأسماء . دعاء يدعى به في الساعة الثالثة من يوم الأحد ، والعاشرة من ليلة الاثنين وفى الثانية عشرة من يوم الاثنين ، وفى السابعة من ليلة الثلاثاء وفى التاسعة من يوم الثلاثاء ، وفى الرابعة من ليلة الأربعاء وفى السادسة من يوم الأربعاء ، وفى الأولى من ليلة الخميس وفى الثالثة من يوم الخميس ، وفى الأولى من ليلة الجمعة وفى الثانية عشرة من يوم الجمعة ، وفى العاشرة من ليلة السبت وفى التاسعة من يوم السبت ، وفى السابعة من ليلة الأحد . وهو :
هامش
[ 1 ] كذا في اللمعة النورانية . وفى الأصل : « والآية » . [ 2 ] الذي في اللمعة النورانية : « يضاف بعد الذكر الأوّل مثل هذا العدد المذكور » . [ 3 ] زيادة من اللمعة النورانية .