تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 78

مساهمون:

ص٧٨
وقال ابن الرومىّ :
تشرع الألحاظ في وجنتها فتلاقى الرّىّ من مشربها . فهي حسب العين من نزهتها ، وهى حسب الأذن من مطربها .
وقال ديك الجنّ :
بأبى الثلاث الآنسا ت الرائقات الغانيات ! أقبلن ، والأصداغ في وجناتهنّ معقربات ! ألفاظهنّ مؤنّثا ت والجفون مذكَّرات ! حتّى إذا عاينتهنّ وللأمور مسبّبات ، جمّشتهنّ ، وقلت : طي ب عناقكنّ هو الحياة ! فحجلن حتّى خلت أنّ خدودهنّ معصفرات .

ومما وصفت به الخيلان

، فمن ذلك ما ورد على لفظ التذكير . قال بعض الشعراء :
في الساعد الأيمن خال له مثل السّويداء على القلب . كأنه من سبج فاحم مركَّب من لؤلؤ رطب .
وقال ابن منير الطرابلسي :
لاح لنا عاطلا ، فصيغ له مناطق من مراشق المقل . حياة روحي وفي لواحظه حتفى بين النّشاط والكسل . ما خاله من فتيت عنبر صد غيه ولا قطر صبغة الكحل . لكن سويداء قلب عاشقه طفت على نار وردة الخجل .