وقال المفجّع :
ظبي إذا عقرب أصداغه ،
رأيت ما لا يحسن العقرب .
تفّاح خدّيه له نضرة
كأنّه من دمعتى يشرب .
وقال آخر :
ومبيح أسرار القلو
ب بوجنتيه وحاجبيه .
جمع الإله له المحا
سن ثم أفرغها عليه .
وكأنّ مرآتين علَّا
قتا بصفحة عارضيه .
وكأنّ ورد الجلَّن
ار مضعّف في وجنتيه .
وقال علىّ بن عطيّة البلنسىّ في غلام جرح خدّه :
وأحوى رمى عن قسىّ الحور
سهاما يفوّقهنّ النظر .
يقولون : وجنته قسّمت
ورسم محاسنه قد دثر .
وما شقّ وجنته عابثا
ولكنّها آية للبشر .
جلاها لنا اللَّه كيما نرى
بها كيف كان انشقاق القمر .
ومما وصفت به على لفظ التأنيث
، فمن ذلك قول عبد اللَّه بن المعتزّ :
نجل العيون ، سواحر اللحظات
هيّجن منك سواكن الحركات .
أقبلن يرمين الجمار تنسّكا ،
فجعلن قلبك موضع الجمرات .
فكأنهنّ غصون بان ناعم
يحملن تفّاحا على الوجنات .