تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
وقال المفجّع :
ظبي إذا عقرب أصداغه ، رأيت ما لا يحسن العقرب . تفّاح خدّيه له نضرة كأنّه من دمعتى يشرب .
وقال آخر :
ومبيح أسرار القلو ب بوجنتيه وحاجبيه . جمع الإله له المحا سن ثم أفرغها عليه . وكأنّ مرآتين علَّا قتا بصفحة عارضيه . وكأنّ ورد الجلَّن ار مضعّف في وجنتيه .
وقال علىّ بن عطيّة البلنسىّ في غلام جرح خدّه :
وأحوى رمى عن قسىّ الحور سهاما يفوّقهنّ النظر . يقولون : وجنته قسّمت ورسم محاسنه قد دثر . وما شقّ وجنته عابثا ولكنّها آية للبشر . جلاها لنا اللَّه كيما نرى بها كيف كان انشقاق القمر .

ومما وصفت به على لفظ التأنيث

، فمن ذلك قول عبد اللَّه بن المعتزّ :
نجل العيون ، سواحر اللحظات هيّجن منك سواكن الحركات . أقبلن يرمين الجمار تنسّكا ، فجعلن قلبك موضع الجمرات . فكأنهنّ غصون بان ناعم يحملن تفّاحا على الوجنات .