تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
وقال أيضا :
يا وجنتيه اللتين من بهج في صدغيه اللذين من دعج ! ما حمرة فيكما : أمن خجل ، أم صبغة اللَّه ، أم دم المهج ؟
وقال أبو الفتح البستىّ :
ومهفهف غنج الشمائل أزعجت قلبي محاسن وجهه إزعاجا . درت الطبيعة أن فاحم شعره ليل فأذكت وجنتيه سراجا .
وقال عبد اللَّه بن المعتزّ :
يا من يجود بموعد من لحظه ويصدّ حين أقول : أين الموعد ؟ ويظلّ صبّاغ الحياء بخدّه تعبا : يعصفر تارة ويورّد .
وقال الراضي باللَّه :
يصفرّ وجهي إذا تأمّلنى خوفا ، ويحمرّ خدّه خجلا . حتّى كأنّ الذي بوجنته من ماء وجهي إليه قد نقلا .
وقال الخبز أرزى :
صل بخدّى خدّيك ، تلق عجيبا من معان يجاز فيها الضمير . فبخدّيك للرّبيع رياض ، وبخدّى للدّموع غدير .
وقال أيضا :
أظهر الكبرياء من فرط زهو ، فتلقّيته بذلّ الخضوع . وحباني ربيع خدّيه بالور د فأمطرته سحاب الدّموع .
وقال الصنوبرىّ :
رقّ ، فلو كلَّفته أعيننا أن يرشح الخمر خدّه ، رشحا .