تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
وقال الناشئ الأصغر :
لك صدغ كأنما نونه نون كاتب . يلدغ الناس إذ تعق رب لدغ العقارب .
وقال الصاحب بن عبّاد :
يا شادنا في وجهه عقرب ما يستجيب الدّهر للراقى . يسلم خدّاه على لدغها ، ولدغها في كبدي باقي !
وقال عمر المطوعىّ :
بنفسي من تمّت محاسن وجهه ! فما هو إلا البدر عند تمام . وأرسل صدغا فوق خدّ كأنه جناح غراب فوق طوق حمام .
وقال آخر :
حلَّت بمقارب صدغه في خدّه قمرا ، فجلّ بها عن التشبيه ! ولقد عهدناه يحلّ ببرجها فمن العجائب كيف جلَّت فيه ؟
وقال العماد الأصبهانىّ :
وإذا بدا لك صدغه في وجهه ، أبصرته قمرا بدا في العقرب !
وقال أبو الفتح كشاجم :
ومنعن ورد خدودهنّ فلم نطق قطفا لها لعقارب الأصداغ !

ومما وصفت به الخدود والوجنات

، فمن ذلك ما ورد على لفظ التذكير . قال أبو الفتح كشاجم :
غدا ، وغدا تورّد وجنتيه لعين محبه يصف الرّياضا .