تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣

ومما وصف به الصّدغ

، فمن ذلك قول عبد اللَّه بن المعتزّ :
ريم ! يتيه بحسن صورته ، عبث الفتور بلحظ مقلته . فكأن عقرب صدغه وقفت ، لما دنت من نار وجنته .
وقال ابن الرومىّ :
أبدا نحن في خلاف : فمنّى فرط حبّ ومنك لي فرط بغض . فبصدغيك فوق خطَّ عذار ظلمات ، وبعضها فوق بعض .
وقال الصاحب بن عبّاد :
وعهدي بالعقارب حين تشتو تخفّف لدغها وتقلّ ضرّا . فما بال الشتاء أتى ، وهذا عقارب صدغه يزددن شرّا ؟
وقال ابن المعتزّ :
أمن سبج في عارضيه صوالج معطَّفة تفّاح خدّيه تضرب ؟ وما ضرّه نار بخدّيه الهبت ؛ ولكن بها قلب المحبّ يعذّب ؟ عناقيد صدغيه بخدّيه تلتوى وأمواج ردفيه بخصريه تقلب . شربت الهوى صرفا زلالا ، وإنما لواحظه تسقى وقلبي يشرب .
وقال الثعالبىّ :
وصو لجان في يدي شادن لا يسمح العاشق أن يذكره . وصو لجان المسك في خدّه متّخذ حبّة قلبي كره .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 73 | النويري