ومما وصف به الصّدغ
، فمن ذلك قول عبد اللَّه بن المعتزّ :
ريم ! يتيه بحسن صورته ،
عبث الفتور بلحظ مقلته .
فكأن عقرب صدغه وقفت ،
لما دنت من نار وجنته .
وقال ابن الرومىّ :
أبدا نحن في خلاف : فمنّى
فرط حبّ ومنك لي فرط بغض .
فبصدغيك فوق خطَّ عذار
ظلمات ، وبعضها فوق بعض .
وقال الصاحب بن عبّاد :
وعهدي بالعقارب حين تشتو
تخفّف لدغها وتقلّ ضرّا .
فما بال الشتاء أتى ، وهذا
عقارب صدغه يزددن شرّا ؟
وقال ابن المعتزّ :
أمن سبج في عارضيه صوالج
معطَّفة تفّاح خدّيه تضرب ؟
وما ضرّه نار بخدّيه الهبت ؛
ولكن بها قلب المحبّ يعذّب ؟
عناقيد صدغيه بخدّيه تلتوى
وأمواج ردفيه بخصريه تقلب .
شربت الهوى صرفا زلالا ، وإنما
لواحظه تسقى وقلبي يشرب .
وقال الثعالبىّ :
وصو لجان في يدي شادن
لا يسمح العاشق أن يذكره
. وصو لجان المسك في خدّه
متّخذ حبّة قلبي كره .