ومما قيل في أرمد
، فمن ذلك قول عبد اللَّه بن المعتز ( وقيل إنها لابن الرومىّ ، وقيل للناجم ) :
قالوا : اشتكت عينه ! فقلت لهم :
من كثرة الفتك نالها الوصب !
حمرتها من دماء من قتلت ،
والدم في النّصل شاهد عجب .
وقال ابن منير الطرابلسىّ :
رنا وفي طرفه احمرار ،
يغضّ من سحر مقلتيه .
وفاض من نرجسيه ماء ،
ضرّجه ورد وجنتيه .
فقلت يا ممرضى بوجه ،
أظنّ دائى سرى إليه !
هيهات ، لا تجحدنّ قتلى !
هذا دمى شاهد عليه !
وقال الواثق باللَّه :
لي حبيب قد طال شوقى إليه ،
لا أسميّه من حذارى . عليه .
لم تكن عينه لتجحد قتلى ،
ودمى شاهد على وجنتيه !
وقال الصولىّ :
يكسر لي طرفا به حمرة ،
قد خلط النّرجس في ورده .
ما احمرّت العين ، ولكنّه
يكحلها من وردتى خدّه !
وقال آخر :
قالوا : بدت في عينه حمرة
قد حازها من وردة الخدّ .
فقلت لم يرمد ولكنه
يصافح النّرجس بالورد !