تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
وكان سفيان الثورىّ رحمه اللَّه يقول : لو أنّ رجلا عبث بغلام بين إصبعين من أصابع رجليه يريد الشهوة ، لكان لواطا . وروى عن مكحول عن واثلة بن الأسقع أنه قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « سحاق النساء زنّى بينهن » .

وأما ما ورد في عقوبة اللائط والملوط به في الدنيا والآخرة

:

أما عقوبة الدنيا

، فقد جاء بها نصّ القرآن في قصة قوم لوط ، وشرح أفعالهم ، وما عذبوا به في آي كثيرة . وجاء في الأحاديث النبوية ، على قائلها أفضل الصلاة والسلام ، في عقوبة اللائط والملوط به ما يدل على التغليظ والتشديد . فمن ذلك ما روى عن عكرمة عن عبد اللَّه بن عباس رضى اللَّه عنهما أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم قال فيمن عمل عمل قوم لوط : يقتل الفاعل والمفعول به ، وفي لفظ آخر عن ابن عباس عن النبىّ صلَّى اللَّه عليه وسلم : اقتلوا الفاعل والمفعول به ، في عمل قوم لوط . وعن جابر بن عبد اللَّه رضى اللَّه عنهما قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « من عمل بعمل قوم لوط فاقتلوه » . وعن أبي هريرة رضى اللَّه عنه أنه قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط ، فارجموا الأعلى والأسفل » .