تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
وعنه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال : « اشتدّ غضب اللَّه تعالى على الزّناة » . وعن أبي هريرة رضى اللَّه عنه قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « إن الإيمان سربال يسربله اللَّه من يشاء . فإذا زنى العبد ، نزع منه سربال الإيمان . فإذا تاب ردّ عليه » . وعنه صلى اللَّه عليه وسلم أنه قال : « ما من ذنب بعد الشّرك أعظم عند اللَّه من نطفة وضعها رجل في رحم لا يحلّ له » . وعن أنس رضى اللَّه عنه قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم : « إيّاكم والزّنا ، فإنّ في الزنا ستّ خصال ، ثلاث في الدنيا ، وثلاث في الآخرة : فأما اللواتي في الدنيا ، فذهاب نور الوجه ، وانقطاع الرّزق ، وسرعة الفناء ؛ وأما اللَّواتى في الآخرة ، فغضب الربّ ، وسوء الحساب ، والخلود في النار ، إلا أن يشاء اللَّه تعالى » . وعن عبد اللَّه قال : قلت : يا رسول اللَّه أىّ الذنب أعظم ؟ قال : « أن تجعل للَّه ندّا ، وهو خلقك ! » قلت : ثم أىّ ؟ قال : « أن تقتل ولدك من أجل أن يطعم معك » . قلت : ثم أىّ ؟ قال : « أن تزني بحليلة جارك » . والأحاديث الصحيحة في ذلك كثيرة .

وأما ما جاء في النهى عن النظر إلى المردان ومجالستهم

. روى عن أبي السائب أنه قال : لأنا على القارئ من الغلام الأمرد أخوف منّى عليه من سبعين عذراء . وفي لفظ عنه : لأنا أخوف على عابد من غلام أمرد من سبعين عذراء .
نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 202 | النويري