تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
وقال إبراهيم بن العباس بن صول الكاتب :
فمن كان يؤتى من عدوّ وحاسد ، فإنّى من عيني أتيت ومن قلبي ! هما اعتورانى نظرة ثم فكرة ، فما أبقيا لي من رقاد ولا لبّ !
وقال إسماعيل بن عمار الأعرابىّ :
عينان مشئومتان ، ويحهما ! والقلب حيران مبتلى بهما . عرّفتاه الهوى لظلمهما ، يا ليتني قبله عدمتهما !
وقال أبو عبد اللَّه المارستانىّ :
رماني بها طرفي فلم يخط مقتلى ، وما كلّ من يرمى تصاب مقاتله ! إذا متّ ، فابكونى قتيلا لطرفه قتيل عدوّ حاضر ما يزايله !
وقال ابن المعتز :
متيّم يرعى نجوم الدّجى يبكى عليه رحمة عاذله ! عيني أشاطت بدمي في الهوى ، فابكوا قتيلا بعضه قاتله !
وقال المتنبي :
وأنا الَّذى اجتلب المنيّة طرفه فمن المطالب ؟ والقتيل القاتل !
وقال ابن المعتز :
وما أدرى ، إذا ما جنّ ليل ، أشوقا في فؤادي أم حريقا ؟ ألا يا مقلتىّ ، دهيتمانى بلحظكما فذوقا ! ثم ذوقا !
وقال أبو عبد اللَّه بن الحجاج :
يا من رأى سقمى يزي د وعلَّتى تعيى طبيبى . لا تعجبنّ فهكذا تجّنى العيون على الدّلوب !