تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
أما ترى جوزاءه كأنّها في الأفق ، منطقة من ذهب فوق قباء أزرق ؟
وقال كعب الغنوىّ :
وقد مالت الجوزاء حتّى كانّها فساطيط ركب بالفلاة نزول .
وقال امرؤ القيس في الثّريّا :
إذا ما الثّريّا في السّماء تعرّضت تعرّض أثناء الوشاح المفصّل .
وقال ابن الطَّثريّة :
إذا ما الثّريّا في السّماء كأنّها جمان وهى من سلكه ، فتبدّدا .
وقال المبرّد :
إذا ما الثّريّا في السّماء تعترضت ، يراها حديد العين ستّة أنجم . على كبد الجرباء وهى كأنّها جبيرة درّ ركَّبت فوق معصم .
وقال عبد اللَّه بن المعتز :
فناولنيها ، والثّريّا كأنّها جنى نرجس حيّا النّدامى بها الساقي .
وقال أيضا :
كأنّ الثّريّا في أواخر ليلها تفتّح نور أو لجام مفضّض .
وقال السلامىّ ، شاعر اليتيمة فيها :
فسمونا ، والفجر يضحك في الشّر ق إلينا مبشّرا بالصّباح .