والثّريّا كراية أو لجام
أو بنان أو طائر أو وشاح ،
وكأنّ النّجوم في يد ساق
يتهادى تهادى الأقداح .
وقال ابن المعتز :
ولاحت لساريها الثّريّا كأنّها
على الأفق الغربىّ قرط مسلسل .
وقال أبو نضلة :
وتأمّلت الثّريّا
في طلوع ومغيب .
فتخيّرت لها التش
بيه في المعنى المصيب .
وهى كأس في شروق
وهى قرط في غروب .
وقال آخر :
كأنّ الثّريّا هودج فوق ناقة
يسير بها حاد مع الليل مزعج ،
وقد لمعت بين النّجوم كأنّها
قوارير فيها زئبق يترجرج .
وقال ابن سكرة الهاشمىّ :
ترى الثّريّا ، والغرب يجذبها
والبدر يهوى والفجر ينفجر .
كفّ عروس لاحت خواتمها
أو عقد درّ في البحر ينتثر .
وقال محمد بن الحسن الحاتمىّ :
وخلت الثّريّا كفّ عذراء طفلة
مختّمة بالدّرّ منها الأنامل .
تخيّلتها في الجوّ طرّة جعبة
ملوكيّة لم تعتلقها حمائل .
كأنّ نبالا ستّة من لآلئ
يوافى بها في قبّة الأفق نابل .