وقال أحمد بن إبراهيم الضبىّ ، شاعر اليتيمة :
خلت الثريا إذ بدت
طالعة في الحندس :
مرسلة من لؤلؤ
أو باقة من نرجس
وقال أبو العلاء المعترىّ في سهيل .
وسهيل كوجنة الحبّ في اللَّو
ن وقلب المحبّ في الخفقان .
مستبدّا كأنّه الفارس المع
لَّم يبدو معارض الفرسان .
وقال عبد اللَّه بن المعتز :
وقد لاح للسّارى سهيل كأنّه
على كلّ نجم في السّماء رقيب !
وقال الشريف بن طباطبا :
وسهيل كأنّه قلب صبّ
فاجأته بالخوف عين الرقيب .
وقال أبو عبادة البحترىّ :
كأنّ سهيلا شخص ظمآن جانح
من اللَّيل في نهر من الماء يكرع .
وقال ابن طباطبا :
كأنّ سهيلا ، والنّجوم أمامه
يعارضها ، راع أمام قطيع .
وقال الشريف الرضىّ في الفرقدين :
وهبّت لضوء الفرقدين نواظرى
إلى أن بدا ضوء من الفجر ساطع .
كأنّهما إلفان قال كلاهما
لشخص أخيه : قل فإنّى سامع !