وقال آخر :
كالفرقدين إذا تأمّل ناظر ،
لم يعل موضع فرقد من فرقد .
وقال الوزير أبو الفتح البستىّ :
وللنّجم من بعد الرّجوع استقامة
وللشّمس من بعد الغروب طلوع .
وقال جحظة :
مثل الَّذى يرجو البلو
غ إلى الكواكب وهو مقعد .
وقال عمر بن أبي ربيعة :
أيّها المنكح الثّريّا سهيلا ،
عمرك اللَّه ! كيف يلتقيان ؟
هي شاميّة إذا ما استهلَّت ،
وسهيل إذا استهلّ يماني .
وقال آخر :
وكلّ أخ مفارقه أخوه ،
لعمر أبيك ، إلا الفرقدان !
3 - ذكر ما قيل في وصف الكواكب وتشبيهها
من ذلك ما قاله ابن حجّاج في المجرّة :
يا صاحبىّ استيقظا من رقدة
تزرى على عقل اللَّبيب الأكيس !
هذى المجرّة والنّجوم كأنّها
نهر تدفّق في حديقة نرجس !
وقال آخر :
وكأنّ المجرّ جدول ماء
نوّر الأقحوان في جانبيه .