تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأرب في فنون الأدب — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
وقال آخر :
كالفرقدين إذا تأمّل ناظر ، لم يعل موضع فرقد من فرقد .
وقال الوزير أبو الفتح البستىّ :
وللنّجم من بعد الرّجوع استقامة وللشّمس من بعد الغروب طلوع .
وقال جحظة :
مثل الَّذى يرجو البلو غ إلى الكواكب وهو مقعد .
وقال عمر بن أبي ربيعة :
أيّها المنكح الثّريّا سهيلا ، عمرك اللَّه ! كيف يلتقيان ؟ هي شاميّة إذا ما استهلَّت ، وسهيل إذا استهلّ يماني .
وقال آخر :
وكلّ أخ مفارقه أخوه ، لعمر أبيك ، إلا الفرقدان !

3 - ذكر ما قيل في وصف الكواكب وتشبيهها

من ذلك ما قاله ابن حجّاج في المجرّة :
يا صاحبىّ استيقظا من رقدة تزرى على عقل اللَّبيب الأكيس ! هذى المجرّة والنّجوم كأنّها نهر تدفّق في حديقة نرجس !
وقال آخر :
وكأنّ المجرّ جدول ماء نوّر الأقحوان في جانبيه .