تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
أخذنا به ( 1 ) وأطرحناها ، وإلا أخذنا بها . هكذا كله إذا لم يكن مما أعرض عنه الأصحاب أو شذ فيهم ، وإلا أعرضنا وإن كان رواية عدل . ثم من بعد ذلك كله الفحص في الكل عن المخصص ، والمقيد ، والمعارض ، والنظر في الترجيح والتعادل ، وحينئذ الاخذ والعمل ) . وهذه طريقة الشيخ ، عقل من عقل ، وغفل من غفل . ولا ينافي ذلك اشتراط العدالة ، لان اشتراطها إنما كان للمبادرة والاخذ بخبر المأمون الذي ليس بعدل إنما هو عند عدم المعارض ، وبذلك تبين وجه المخرج عما أشكل على الشهيد الثاني في أمر الشيخ حيث قال : فتارة يعمل بالخبر الضعيف مطلقا حتى ( 6 ) يخصص به أخبارا كثيرة صحيحة حيث تعارضه باطلاقها . وتارة يصرح برد الحديث ( 7 ) لضعفه . وأخرى يرد الصحيح معللا بأنه خبر ( 8 ) آحاد لا يوجب علما ولا عملا كما هو ( 9 ) عبارة المرتضى رحمه الله ) ( 10 ) . وذلك لان طريقة الطائفة لما استقامت على الاخذ عن هذه الفرق الثلاث عند عدم المعارض ، فكيف ينكر عليه الاخذ عنهم . ولا منافاة بين ذلك وبين اشتراط العدالة ، لما
هامش
( 1 ) أخذنا بالمخالف . ( 2 ) في الدراية : ( ذلك ) بدل ( العدالة والايمان ) . ( 3 ) في الدراية ههنا زيادة : ( كتب ) . ( 4 ) في الدراية : ( له ) بدل : ( منه ) . ( 5 ) غير موجودة في الدراية . ( 6 ) في الدراية ههنا زيادة : ( إنه ) . ( 7 ) في الدراية ههنا زيادة : ( الضعيف ) . ( 8 ) في الدراية : ( واحد ) بدل ( آحاد ) . ( 9 ) في الدراية : ( هي ) بدل ( آحاد ) . ( 10 ) الدراية : 26 ( البقال 1 : 92 ) .