تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
وأصول من أجمعوا على العمل برواياتهم كالفرق الثلاث ( 1 ) . والكتب المعروضة على الأئمة عليهم السلام وإن ندرت ( 2 ) . والكتب التي شاع بين السلف الوثوق بها والاعتماد عليها من كتب الامامية الاثني عشرية ككتاب الصلاة لحريز ( 3 ) ، وكتب ابني سعيد ( 4 ) ، وعلي بن مهزيار ( 5 ) ، أو غيرهم : ككتاب حفص بن غياث ( 6 ) ، وكتاب القبلة للطاطري ( 7 ) . وما وجد في كثير من الأصول ، أو روس من طرق شتى ولو في قليل منها . أو من ضم إليه شئ من القرائن الموجبة للاعتماد والثقة ، ولسنا نريد بها الأدلة الأربعة بل غيرها مما يفيد غلبة الظن . ويجمع هؤلاء والسابقين الأولين أن مدار الكل على ما تطمئن به النفس ، ويغلب عليه به الظن ، فأين مشاركة أكثر قدمائنا رضي الله عنهم للسيد وأتباعه ؟ ثم إن جواب السيد وأتباعه يطلب من كتبنا في الأصول ، سيما رسالة شيخنا العلامة المرتضى في حجية الظن . ( 8 ) . ( ومضمار البحث من الجانبين وسيع ) في ذلك الزمان ، لكن لم يبق اليوم غبار على حجية ما ذكرنا حتى يقال : ( ولعل كلام المتأخرين عند التأمل أقرب ) بل صار ضروريا .
هامش
( 1 ) الناووسية ، والفطحية ، والواقفية . ( 2 ) ككتاب الحلبي ، وكتاب يونس بن عبد الرحمن . ( 3 ) حريز بن عبد الله السجستاني . ( 4 ) الحسن والحسين . ( 5 ) في المتن : ( مهزياد ) والصحيح ما أثبتناه . ( 6 ) انظر الفهرست للشيخ الطوسي 61 / 232 ، رجال النجاشي 134 / 346 . ( 7 ) انظر الفهرست 92 / 380 ، رجال النجاشي 254 / 667 . ( 8 ) في المتن : ( المظنة ) والصحيح ما أثبتناه . ( انظر كتاب ( الرسائل ) للشيخ الأنصاري ) .
نهاية الدراية — صفحة 280 | السيد حسن الصدر / ماجد الغرباوي