تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الدراية — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
وإن طريقه إلى سماعة بن مهران حسن ، مع أن سماعة واقفي ، وإن كان ثقة ، فيكون من الموثق ، لكنه ( حسن ) ( 1 ) بهذا المعنى . وقد ( 2 ) عد جماعة من الفقهاء أن رواية زرارة ( 3 ) - في مفسد الحج إذا قضاه ، أن الأولى حجة الاسلام - من الحسن مع أنها مقطوعة . ومثل هذا كثير فينبغي مراعاته ) . تبيين نفعه عميم اعلم أن الغرض من التنبيه على هذه الأقسام الأربعة المشهورة هو التنبيه على الأصل في كل واحد منها : وإن الأصل في الصحيح : أن يؤخذ به إلا أن يعرض له ما يوجب الاعراض عنه ، كإعراض الأصحاب عنه ، أو مخالفة ظاهر الكتاب مع إعراض الأكثرين . والأصل في الضعيف : أن لا يؤخذ به إلا أن يعتضد بما يشد عضده بموافقة الكتاب ، أو عمل الأصحاب . والأصل في الحسن والموثق : أن يؤخذ بهما يشرط أن لا يكون من الأول ما يعارضهما إلا أن يعرض عنه ، ويخالف الكتاب . وأن لا يؤخذ بهما إذا كان هناك ما يعارضهما إلا أن يكونا على وفق الكتاب وعمل الأصحاب . ( النوع الثالث : القوي ) ( أو ) كان النوع الثالث : وهو ما لو كانت سلسلة السند إماميين ( مسكوتا عن
هامش
( 1 ) ساقطة من المتن . ( 2 ) في شرح البداية : ( ذكر ) بدل ( عد ) . ( 3 ) التهذيب : 5 : 317 / 5 ، وفيه : محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة قال : سألته عن محرم غشي امرأته وهي محرمة فقال : . . . الحديث ) ، والرواية مضمرة كما ترى إلا أن الشهيد الثاني عبر عنها بالمقطوعة .